إقبال وإشادة بورشة جماليات التدفق بالمعاصر والتجريبي.. تعرف على الأسباب

إقبال وإشادة بورشة جماليات التدفق بالمعاصر والتجريبي.. تعرف على الأسباب

إقبال وإشادة بورشة جماليات التدفق بالمعاصر والتجريبي.. تعرف على الأسباب
• الفنان أحمد مختار : استفدت كثيراً من الورشة التي شملت الغناء والإستعراض والتمثيل .
• د. ياسمين فراج: الورشة تمنحك القدرة على أن ترتجل حركةً وإيقاعاً نغماً على النص المسرحي.
• هيثم عاصم : الورشة تمنح الممثل المرونة والكفاءة اللازمة، ليجسد كل الأدوار عن طريق إيجاد "هارموني" بين الموسيقى الداخلية للجسم والخارجية للعرض.

إقبال كبير وإشادة من المتدربين بورشة "جماليات التدفق" للمدرب "المصري – الألماني" هيثم عاصم - والتي قدمها على مدار أربعة ايام في مركز الإبداع الفني – وذلك بما لاقوه من إهتمام وما اكتسبوه من خبرات ومعلومات جديدة على المسرح المصري، والتي قدمت ضمن الورش المصاحبة لفعاليات الدورة "24" لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي برئاسة د. سامح مهران.

عبر الفنان أحمد مختار عن إعجابه بشكل كبير بالورشة قائلاً :
المدرب هيثم عاصم يوفق بين الفنون المختلفة ويجمع بين تدريب الممثل على الغناء والإستعراض والتمثيل وغير ذلك من أنواع الفنون المختلفة، وهو يعمل وفق نظرية جديدة وضعها تعتمد على أن الجسم يعمل وفق موسيقى داخلية مثل الموسيقى الخارجية المتعارف عليها، وأن دوره يكمن في أن يوفق بين الموسيقى الداخلية والخارجية، للخروج بأفضل حالة من حالات الممثل،
وأوضح مختار: قام المدرب هيثم عاصم بعمل ما يمكن أن يطلق عليه التوافق بين الممثل وما يقوم به من أداء مسرحي، وهو يجمع بين التعبير الصوتي والتعبير الحركي والإحساس الداخلي.
وأضاف مختار: لقد استفدت كثيراً من هذه الورشة ولذا حرصت على حضورها منذ اليوم الأول لها، ولم أفوت يوما ، نظراً لأهميتها الكبيرة، وهي لمؤلف موسيقي يعمل على الموسيقى الدينية سواء الصوفية الإسلامية أو المسيحية البيزنطية، ولذا فهو يعيد اكتشاف الموسيقى الداخلية التي أخرجها البعض من خلال تجاربهم الذاتية ودواخل أنفسهم.

وقالت الدكتورة ياسمين فراج المتخصصة الوحيدة بمجال الموسيقى ومن المشاركين في الورشة :
أعتقد أن الجديد في الورشة وأهم ما يمكن أن تضيفه هو تضفير الموسيقى بكل عناصر العمل، بحيث تفيد الممثل وهو يعمل في محيط الفراغ المسرحي، فيصير الممثل والنص والإيقاع وجميع عناصر العمل المسرحي في كيان متناغم ومتكامل ويسير في وتيرة واحدة دون نشاز أو إختلاف عبر كيمياء واتساق واحد.
وأضافت فراج: الورشة تمنحك القدرة على أن ترتجل حركةً وإيقاعاً نغماً على النص المسرحي، وفي نفس الوقت يتدرب الممثل على أن يكون صوته مضبوطاً إذا قام بدور يتطلب الغناء بدلا من الفضائح الفنية التي نراها ونشاهدها هذه الأيام، وكذلك تكون حركته منضبطة إذا كان الدور يتطلب الحركة، خاصة أن الممثلين لدينا مختلفين تماماً عن الغربيين أو الهنود، ولذا فالورشة مهمة حتى يستطيع الممثل أن يقوم بالدور المطلوب منه كما ينبغي.
أما المدرب هيثم عاصم فأكد أن قام بالدراسات العليا في انجلترا إلا أن هذه المهارات اكتسبها في ألمانيا، مشيراً إلى أن دوره هو أن يمنح الممثل المرونة والكفاءة اللازمة، ليجسد كل الأدوار التي تعرض عليه بكل مرونة وسلالة عن طريق إيجاد "هارموني" بين الموسيقى الداخلية للجسم والخارجية للعرض، وهو ما ينعكس على أداء الفريق المسرحي ككل لأن مرونتهم واندماجهم تكونة اسهل بكثير في هذه الحالة.
جدير بالذكر أن هذه الورشة مقدمة إلى الممثلين، الموسيقيين، المغنيين والراقصين، الذين يهدفون إلى ربط تقنيات الجسد مع تقنيات الموسيقى والغناء على خشبة المسرح، وتعطي الورشة مقدمة لأساسيات (منهج التدفق) المتفرد، والذي يعني بالعمل الجماعي في المسرح الموسيقي، ويركز المنهج على طرق دمج الموسيقى مع الجسد والصوت، لخلق عرض أدائي متكامل، يعتمد على الإيقاع الموسيقى في الصوت، الحركة، الإيماءات، الأحداث والتفاعلات، لإفراز تجربة حسية عميقة لدى المتفرجين.
وهيثم عاصم مصري مقيم في ألمانيا، استطاع في سنوات قليلة أن يقدم نفسه كمدرب محترف في مجال التمثيل في برلين، نال الماجستير من جامعة لندن في الإخراج المسرحي وفنون الأداء وتدريب الممثل، بعد دراسته المتعمقة للموسيقى، وحصل على دورات تدريبية من معاهد عالمية في مجال تدريب الممثل في بولندا وإنجلترا وإيطاليا وألمانيا، ويدير فريقا مسرحيا محترفا في برلين.

Comments

comments