(رحلة فوق المدينة) عرض أرميني يخطف الأنظار على مسرح ميامي

This is heading element

"رحلة فوق المدينة" عرض أرميني يخطف الأنظار على مسرح ميامي بالمعاصر والتجريبي

الجمهور: السينوغرافيا بطلة العرض

امتلأت قاعة عرض مسرح ميامي عن آخرها في الليلة الأخيرة للعرض الأرميني "رحلة فوق المدينة" والذي يعرض في إطار فعاليات الدورة الــ 24 من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي، برئاسة د. سامح مهران.
يحكي هذا العرض قصة فتاة فقدت نظرها في حادث وقع لها في صغرها؛ إذ تبدأ الأحداث في اليوم المقرر للجراحة، لكن أفكار الفتاة كانت تملؤها الشكوك والخوف من مصيرها أفضل لها لان هذا هو عالمها الذي لونته وعاشت فيه طوال العشرين سنة الماضية بالإضافة إلى اهم عنصر في حياتها وهو طبيبها الذي أحبته.
يبدأ الفصل الثاني في بيت الفتاة والطبيب حيث أنه مر بعض الوقت؛ بعد ذلك يكون من الواضح أن مشاعر الفتاة تجاه الطبيب قد تغيرت لأنها برجوع نظرها فقدت الشغف تجاهه مما اضطر الطبيب إلى أن يتركها وهو يشعر بالكثير من الالم حيث أنه كان يحبها كثيرا.
وقالت مريم كساب شاعرة 29 سنة أنه رغم جودة التنفيذ والأفكار المبتكرة والمتعددة في العرض؛ إلا إن القصة تعد كلاسيكية ومليئة بالفراغات غير الممنطقة؛ فمثلا لا يوجد سبب منطقي يدفع البطلة أن تفقد شغفها بطبيب العيون بعد أن تخلصت من عماها؛ مؤكدة أن العرض جيد لكن من الصعب أن تلحق به صفة الإبهار نظراً لأشياء عديدة تشوبها التقليدية منها أن العرض كان يمكن أن يتم اختزاله أكثر من ذلك؛ رغم أنه لا يتجاوز الخمسين دقيقة؛ مشيدة بالموسيقى والسينوغرافيا والروح الشاعرية للعرض.
وقال حازم حسين شاعر وكاتب مسرحي أن عرض أرمينيا أجمل عروض دورة هذا العام من وجهة نظره معتبراً إياه مرثية ناعمة وشاعرية لهموم أرمينيا برؤية مبهجة وتفاصيل ذكية وأداء استثنائي ، مشيداً بأداء الممثلة نارين جريجوريان والتي أتقنت التعبير والإنفعالات والرقص مشيراً إلى أن الإيقاع انفلت من يد المخرج ووهج الدهشة خفت قليلاً في ثلث العرض الأخير؛ فيما أشارت ياسمين إمام كاتبة ومخرجة مسرحية أن سمة البساطة أبرز ما يميز العرض.
العرض من إخراج: نارين جريجوريان تأليف: انوش اسليبيكيان؛ فريق العمل كريس ميلز دراماتورج؛ فاهان اركوني "مؤلف موسيقي"؛ نارين جريجوريان "الاستعراضات"؛ أرام اغاجانيان "مصمم الإضاءة؛ روبين بابيان "مدير عام"؛ تمثيل: سيرجي توفماسيان ونارين جريجوريان؛ تقني صوت: سورين سارجاسيان؛ تقني خشبة مسرح: هيك هوكوبيان؛ مسؤول عن الفريق: ارتاشس بابيان؛ جهة الإنتاج أرمينيا.
حضر العرض عدد كبير من الفنانين والمثقفين من بينهم الناقد سامح مهران رئيس المهرجان و د. ياسمين فراج؛ والكاتب محسن العزب والشاعر عادل جلال.

“ليلة خريف” مشاعر وأحساسيس متعاركة، تلعب على وتر الوجع.

"ليلة خريف" مشاعر وأحساسيس متعاركة، تلعب على وتر الوجع.

"ليلة خريف" مشاعر وأحساسيس متعاركة، تلعب على وتر الوجع.

• "ليلة خريف" عرض يتخذ من المشاعر الإنسانية وتداً يتكأ عليه الممثلون

العرض المسرحي اللبناني/الفرنسي "ليلة خريف"، الذي عُرض لأول مرة ضمن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي في دورته الـ "24" على مسرح "السلام"، لا ينتمي إلى جنس الحكايات المروية، أو الأقاصيص ذات الخيوط واضحة المعالم، لأنه ببساطة عرض يتخذ من المشاعر الإنسانية المتدفقة وتدًا يتكأ عليه الممثلون؛ كالحب / الوجع/ الفقد/ الوطن الضائع/ أمومة لم تكتمل/ الأنوثة المتعطشة/ الرغبة في التعافي من الحب وغيرها.

يبدأ العرض، وسيدة تجلس على يسار خشبة المسرح، مبعثرة الأفكار، ومشوشة التركيز، منكبّة على الأرض، منزوية على نفسها، تكتب ولا تكتب، تفكر بهذيان تارة، وبتعقل تارة أخرى، تنهضُ ورأسها غارق في الأفق، تناجي حبيبًا رحل، وتودع أيامًا لا تأبي ألا تمضي، على الأقل من ذاكرتها هي، بلغة اتسمت بشعرية فارهة البلاغة، لكن للأسف، بات تذوّق النص المترجم عن اللغة الفرنسية المترجمة، منقوص، فكان أشبه بقطعة من الشوكولاتة السويسرية مرّة المذاق.

في يمين المسرح، عرض استعراضي لرجلين، يتحركان في مخيلة تلك المرأة التي تحكي ذكرياتها البائسة وصراعها النفسي. رقصات إستعراضية غامضة ومبهمة غير منتظمة ومفككة أحياناً، ومتصارعة كل الوقت، تماماً كالتي يدور برأسها من مشاعر وأحساسيس متعاركة، لكنها تلعب على وتر واحد، "الوجع".

ربما يشعر الملتقي العربي، بالغربة في أثناء مشاهدة "ليلة خريف"، وهي غربة التجريب في المسرح الذي يتجاوز كافة الأشكال المختلفة للمسرحية من حيث الرؤية أو الشكل، فالعرض لا يقدم الفكرة على طبق من ذهب، وإنما يحتاج المتلقي إلى مزيد من الجهد الفكري والذهني والتواصل النفسي أيضًا مع البطلة للوصول إلى مكنونها وفهم خيوطها الإنسانية.

إيقاع تغلفه الرتابة ويتشح بسينوغرافيا كانت أشبه بلوحة قاتمة، ربما تنضح بمخزون الحزن العميق الذي تنسجه البطلة.

"ليلة خريف" من تأليف وإخراج سيرين أشقر، ويضم فريق العمل؛ المؤلف الموسيقي، ومصمم الاستعراض؛ ديديه مايمبا، وأداء؛ أنابيل هانيس، وإميلي وييينت، ودانيلو سيكيك، وسيدريك بوارو.

دينيس بوتكس يبدأ الجانب العملي من ورشة المسرح الوثائقي

دينيس بوتكس يبدأ الجانب العملي من ورشة المسرح الوثائقي

دينيس بوتكس يبدأ الجانب العملي من ورشة المسرح الوثائقي بالمعاصر والتجريبي
• طريقة تقديم المسرح الوثائقي مجرد وجهة نظر في الأداء تختلف من فرد إلى آخر ومن دولة لأخرى.
• التكنولوجيا عامل مهم في التوثيق لإثراء الأرشيف واستخدامه فيما بعد، وكل وسيلة للتوثيق لها سلبياتها وإيجابياتها.
• 
بدأت منذ قليل فعاليات ورشة "المسرح الوثائقي للممثل الأمريكي "دينيس بوتكس" وذلك بقاعة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة، ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي في دورته الـ 24، برئاسة د. سامح مهران.
وأكد بوتكس بالتعاون مع أعضاء آخرين لفرقة مسرح "ميتو" الأمريكية، أن طريقة الفرقة في تقديم المسرح الوثائقي بسيطة وسهلة وتمكن أي شخص غير متخصص من تقديم نماذج متعددة منها، إلا أنها في نهاية الأمر تظل مجرد وجهة نظر في الأداء تختلف من فرد إلى آخر ومن دولة لأخرى، دون أن يكون أحدها صحيح والأخرى خاطئة لأن الفنون تحتمل اختلاف وجهات النظر وليس التصلب في الآراء، داعياً المشاركين في الورشة أن يكون لهم أسلوبهم الخاص في تقديم المسرح الوثائقي كما يحلو لهم.
وفي بداية الجزء الثاني من الورشة والذي تضمن الجانب التكنولوجي أكد بوتكس أن التكنولوجيا عامل مهم في التوثيق لإثراء الأرشيف واستخدامه فيما بعد، وكل وسيلة للتوثيق لها سلبياتها وإيجابياتها.
وطلب بوتكس من المشاركين في الورشة إجراء حوارات ثنائية مع زملائهم خلال ساعة من الزمن نصف ساعة يسأل أحدهم والنصف الآخر يسأل الزميل الآخر ويقوم كل زميل بتسجيل الحوار ليقدم من خلاله عرضاً مسرحياً وثائقياً عبر خطوات معينة سيتم التدريب عليها من خلال الورشة اليوم وغداً.
وأعطى بوتكس ثلاثة أسئلة للمشاركين في الورشة وهم:
ما الذكريات الأولى لك للعبور من أي حدود؟
صف لحظة مع العائلة ستعيش للأبد؟
ماذا تعني لك كلمة نجاح؟
وذلك لأن الثلاثة أسئلة مرتبطين بالعرض المسرحي الذي ستقدمه فرقة ميتو بالهناجر الليلة.
وتقوم الورشة بإعداد المتدربين لإنتاج عمل مسرحي شامل من الناحيتين المرئية والسمعية، وبما يثير العاطفة والفكر.

كما تهدف الورشة إلى تغيير مفهوم المسرح الشامل والانتقال به من المفهوم النظري إلى التجربة الجسدية، وذاك عن طريق التركيز على استخدام الجسد، وأدوات الابتكار لدى الممثل.

ومن المقرر أن تستمر الورشة غداًالجمعة الموافق 29 من سبتمبر الجاري، من الـ 12 ظهرًا وحتى الـ 4 عصرًا، في قاعة الرقص بمركز الإبداع الفني، قامت بالترجمة للعربية الفنانة معتزة عبد الصبور

مقتطف من ورشة المسرح الوثائقي لدينيس بوتكس ضمن فعاليات اليوم ...

مقتطف من ورشة المسرح الوثائقي لدينيس بوتكس ضمن فعاليات اليوم التاسع من المعاصر والتجريبي فريق الموقع الإلكتروني

تم نشره بواسطة ‏مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي - الموقع الإلكتروني‏ في 28 سبتمبر، 2017

في أول عرض لـ”ليلة خريف”.. جمهور “المعاصر والتجريبي” يحتشد قبل الدقائق الأخيرة للعرض

في أول عرض لـ"ليلة خريف".. جمهور "المعاصر والتجريبي" يحتشد قبل الدقائق الأخيرة للعرض

في أول عرض لـ"ليلة خريف".. جمهور "المعاصر والتجريبي" يحتشد قبل الدقائق الأخيرة للعرض
احتشد الجمهور أمام أبواب قاعة مسرح "السلام"، استعدادًا لمشاهدة أول عرض لمسرحية "ليلة خريف"، الفرنسي اللبناني، أمس الأربعاء، وذلك ضمن عروض مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي في دورته الـ24.

ليلة خريف، يحكى قصة فتاة حُبست في مستشفى الأمراض العقلية، محاولة التعافي من شغف حب مضى، و أودت العزلة ببطلة المسرحية لرحلة داخلية تتأرجح خلالها بين ذكريات قصة حب، وذكريات الطفولة، ومحاولات للإحساس من جديد بحب الحياة ورغبة العيش .

وتحاول البطلة عبر عودتها لأرض الوطن الذي هجرته أن تشعر بنبض الحياة، فقد أرادت المرأة التائهة مزج جسدها مع الأرض التي تربت فيها باحثة عن براعم الورد المتفتحة، ولكن العودة إلى الوطن سوف تسوقها لاكتشاف أرض مختلفة عن تلك التي تركتها قبل الهجرة، أرض أنهكتها الحرب وغمرتها الدماء.

الإقبال الجماهيري يجبر “” Go Forth الأمريكي لتقديم حفلتين في يوم واحد للجمهور وضيوف المعاصر والتجريبي.

الإقبال الجماهيري يجبر "" Go Forth الأمريكي لتقديم حفلتين في يوم واحد للجمهور وضيوف المعاصر والتجريبي.

الإقبال الجماهيري يجبر "" Go Forth الأمريكي لتقديم حفلتين في يوم واحد للجمهور وضيوف المعاصر والتجريبي.
يقدم العرض الأمريكي "" Go Forth اليوم الأربعاء في حفلتين الأولى في السادسة مساءً لجمهور المعاصر والتجريبي والثانية في الثامنة مساءً لضيوف المهرجان ، وذلك نظراً لتزاحم الجمهور على عروض المهرجان.

ومسرحية "" Go Forth تقدم على قاعة مسرح الغد ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي وهي مستوحاة من كتاب الموتى حول دفن الموتى والحياة الأخرى للمتوفى عبر استخدام الموسيقى والرقص.
فريق العمل : دراماتورج جوشوا لوبين ليفي، تصميم ديكور كريستوفر مايرز، مساعد مخرج ناعومي سايتو، مدير خشبة كامارا جايكوبس، تقني صوت جاستن هيكس، تمثيل وليام ناديلم، دايفيد تومبسون،بول برايس، غخراج كاميزا شال .

نيكولاس كانتيللون يحتفل بعيد ميلاد إحدى المشاركات في ورشة الرقص بالمعاصر والتجريبي

نيكولاس كانتيللون يحتفل بعيد ميلاد إحدى المشاركات في ورشة الرقص بالمعاصر والتجريبي

نيكولاس كانتيللون يحتفل بعيد ميلاد إحدى المشاركات في ورشة الرقص بالمعاصر والتجريبي
نظم المتدربين من أعضاء ورشة الموسيقى والرقص للمدرب نيكولاس كانتيللون بقاعة صلاح جاهين ، ضمن ورش مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبي برئاسة د. سامح مهران، حفل عيد ميلاد للمتدربة سو علام إحدى المشاركات في الورشة ، والتي تصادف اليوم مرور عيد ميلادها ، ولم ترد ان تفوت هذه المناسبة دون الاحتفال به.

وقد شارك جميع المشاركين في الورشة زميلتهم احتفالها بعيد ميلادها، حيث التقطو عدداً من الصور التذكارية معها، وسادت الكثير من النكات الفكاهية على طريقة نطق نيكولاس لأغاني أعياد الميلاد باللغة العربية .
يذكر أن ورشة نيكولاس كانتيللون قد عقدت في الفترة من 24 وحتى 27 سبتمبر الجاري ضمن 9 ورش عقدت لمدربين دوليين في عناصر العرض المسرحي المختلفة.

نيكولاس كانتيللون يواصل تقديم اليوم الأخير لورشة الرقص المسرحي ويبدي إعجابه بأداء المتدربين

نيكولاس كانتيللون يواصل تقديم اليوم الأخير لورشة الرقص المسرحي ويبدي إعجابه بأداء المتدربين

نيكولاس كانتيللون يواصل تقديم اليوم الأخير لورشة الرقص المسرحي بالمعاصر والتجريبي ويبدي إعجابه بأداء المتدربين

• كانتيللون : يمكن لأي شخص أن يمارس الرقص الحديث دون التقيد بسن أو وظيفة

انطلق ظهر اليوم الأربعاء، اليوم الأخير من ورشة الموسيقى والرقص المسرحي للمدرب الأمريكي «نيكولاس كانتيللون»، والتي تقام في الفترة من 24 وحتى 27 سبتمبر، ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبي برئاسة د. سامح مهران.
وقد خصص نيكولاي هذا اليوم لتقديم الشكل النهائي للرقصات التي تدرب عليها المشاركون في الورشة على مدار ثلاثة أيام، بحيث يضع اللمسات الأخيرة لكل مشارك في أسلوب الرقصة المخصصة له.

بدأت الفعاليات بتدريب الممثلين على نمط الرقص الحديث واختار المدرب رقصة تشبه البجعة لمنح المشاركين مزيد من الحركة والليونة الجسدية لمساعدته في استكمال التمرين بالشكل اللائق.
وقد أبدى نيكولاس إعجابه بالأداء الذي قام به المتدربون مؤكداً أنه يمكن لأي شخص أن يمارس الرقص الحديث دون التقيد بسن أو وظيفة أو غير ذلك من الأمور أو العوامل البيئية الأخرى.

في ثاني أيام ورشة العيادة المسرحية لـ «جبار خماط» بالمعاصر والتجريبي

في ثاني أيام ورشة العيادة المسرحية لـ «جبار خماط» بالمعاصر والتجريبي

في ثاني أيام ورشة العيادة المسرحية لـ «جبار خماط» بالمعاصر والتجريبي
• التمثيل مهمته أن يقوم بتفريغ مكامن النفس البشرية.

يستكمل المخرج والفنان العراقي جبار خماط اليوم الأربعاء ثاني أيام ورشة "العيادة المسرحية" بمسرح الطليعة ، وحظت الورشة بحضور الكثير من المهتمين بالفن، والتي تقام ضمن الورش المسرحية المصاحبة لفاعليات مهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبي برئاسة د. سامح مهران .
وتناول خماط في أولى أيام الورشة أهم تجاربه المسرحية والتي استهدفت المسنين ومرضى السرطان والسجناء والمدمنين، والفئات المهمشة بالعراق والتي يصعب عليهم الوصول للمسرح من خلال تقديم مساعدات نفسية واجتماعية ، من خلال التدريب على التمثيل ونشر أفكاره لزرع الثقة وصناعة المستقبل، وتقديم النتاج للجمهور من خلال عمل مسرحي يشاركون في أدائه.
ويوضح «خماط» أن التمثيل يقوم بتفريغ مكامن النفس البشرية من الضغط الواقع عليها من الظروف والبيئة المحيطة ، ويمكن أن يكون علاجاً لكثير من السجناء والمرضى والمدمنين فله مفعول السحر على الإنسان مهما كانت معاناته ومهما كانت التحديات التي يواجهها أو مرَّ بها.

بالفيديو لقطة من ورشة "العيادة المسرحية" للفنان العراقي جبار خ...

بالفيديو لقطة من ورشة "العيادة المسرحية" للفنان العراقي جبار خماط ضمن فعاليات المعاصر والتجريبي فريق الموقع الإلكتروني

تم نشره بواسطة ‏مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي - الموقع الإلكتروني‏ في 27 سبتمبر، 2017

الجمهور يواصل متابعة العروض ويحتشد لمشاهدة عطيل البلجيكي بمسرح البالون

الجمهور يواصل متابعة العروض ويحتشد لمشاهدة عطيل البلجيكي بمسرح البالون

جمهور المعاصر والتجريبي يواصل متابعة العروض ويحتشد لمشاهدة عطيل البلجيكي بمسرح البالون
احتشد المتفرجون ـمس الثلاثاء في أرجاء قاعة مسرح البالون يتابعون عرض "عطيل" إنتاج مونتي كولتورفاكتوريج ببلجيكا، وذلك ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي حيث تابعوا بشغف اللوحات المسرحية التي تتوالى أمام أعينهم إذ اقترب مسرح البالون ذو الألف مقعد من الامتلاء عن آخره بالمشاهدين وهو مؤشر على الإقبال الكثيف على العرض.
وتعد ظاهرة احتشاد جمهور المعاصر والتجريبي ظاهرة متواصلة بدوارته المتعاقبة، حيث يحرص المبدعون والجمهور العادي على

مسرحية "عطيل" من تأليف و إخراج حسن خيون ؛ مدير عام فني دينيس فان ليكن؛ تمثيل/ بيرت كاتيرمانز؛ رقص: ساتيا روزنز ورومان سانتوس؛ كاميرا مان: هامداد ساراي؛ تقني: هان ديك- ميلان دي وايل؛ صحافة وتصوير: صوفي جيسينز؛ جهة الإنتاج: مونتي كولتورفاكتوريج ببلجيكا.

الخروج من الخطاب السائد والبني التقليدية إلي آفاق المعاصرة والتجريبي

الخروج من الخطاب السائد والبني التقليدية إلي آفاق المعاصرة والتجريبي

"الخروج من الخطاب السائد والبني التقليدية إلي آفاق المعاصرة والتجريب".. علي مائدة"التجريبي " المستديرة 
فى إطار فعاليات مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبي فى دورته الـ24 ، نُظمت مائدة مستديرة بعنوان "الخروج من الخطاب السائد والبني التقليدية إلي آفاق المعاصرة والتجريب" ، وذلك بحضور د. سامح مهران رئيس المهرجان ، والناقد أحمد خميس، والناقدة هبه بركات . 
تحدث أولا الناقد أحمد خميس عن "مسرح ما بعد الدراما"، قائلا: "يستخدم المصطلح فى المقام الأول لوصف نوع من المسرح دون التخلى عن المفاهيم المتعلقة به، والمناسبة له ، بالاضافة إلي فك ثنائية الدراما والمسرح التجريبي، فهو مسرح يسعي إلي تغيير المتفرج، مثل العرض المسرحي المشارك فى فعاليات المهرجان "خريف" من المغرب ، فهو واحد من العروض الدالة بقوة على "مسرح مابعد الدراما" لأنه هناك اهتمام كبير بالجسد والصوت والتعبير بالموسيقي باعتبارها عناصر فاعلة فى العرض المسرحي ، 
وأضاف: النص مكتوب عن قصة حقيقة حدثت لأخت مخرجة العرض، وأعادت صياغتها كعرض مسرحي
وتابع : كان لدينا علامة مهمة فى "مسرح مابعد الدراما"، والتى شارك فيها دكتور سامح مهران ، والمخرج ناصر عبد المنعم متمثلة فى العرض المسرحي "الطوق والأسورة" على خشبة مسرح الطليعة، وحصل المخرج ناصر عبد المنعم عنه على جائزة أفضل مخرج مسرحي فى المهرجان التجريبي ، فقد كان هذا العرض علامة مميزة لفهم الشخصية الدرامية ". 
ولفت الخميسي إلي سيدة كبيرة تدعي "بثينة" فى الفيوم ليس لها علاقة بتاريخ الدراما، وماحدث بالمسرح التقليدى، ولكن لديها وعى بكيفية تقديم صناعة مسرح فى منزلها ، عملت له نص "توفيق الحكيم"، واستطاعت أن تعلم من حولها مفاهيم توفيق الحكيم من خلال منزلها البسيط ، واعتمدت على الاغنية الشعبية، وأعادت صياغته ،
د.سامح مهران رفض المفاهيم الوضعية لبناء المعرفة ، معتبرا ان مسرح ما بعد الدراما هو مجموعة ملامح أساسية تميز المصالحة بين المسرح والسوق، قد يكرس فى العرض المسرحى مايسمى بأخلاق السوق، بالاضافة الى فكرة الدعم المتبادل بين الخشبة والصالة فى نوع من أنواع المسرح التفاعلي". وأشار الى البعد الرابع المتمثل فى الخفوت الدرامى وبروز الأداء، 
وأوضح الفرق بين الممثل و المؤدي، حيث إن المؤدي هو مؤلف يمزج مابين الذات والموضوع فى وحدة لا تقبل الانفصال، ولديه قاموس من الاغاني الشعبية والحركات الراقصة وفقا لظروف العرض ، والمزج مابين ماهو تراثى وحديث، 
وأضاف : هناك عناصر أخرى رصدتها الباحثة الألماينة إيريكا فيشر ليشتيه التى قالت أن كل عنصر من العناصر المسرحية هو مرجعية ذاته، و فكرة أن ادخل المتفرج فى العرض المسرحي بسياقات مختلفة ومعاني متعددة وليس معني واحد ". 
وقالت د . هبه بركات عن "الخطاب النسوي وتدمير الأبنية التقليدية" : "من الممكن المجادلة بأن المسرح فى المنطقة العربية لم يلتحق سريعاًبالمتغيرات التقنية والجمالية التى مر بها المسرح العالمي خلال القرن العشرين ، وأن عمليات الألبتحاق تلك جاءت فى العادة فى شكل اتباع وانجذاب نحو المركز الغربي ، وما يطرحه مع جماليات وتقنيات ، لكن تلك المجادلة لن تكتمل دون عملية إغفال وتغاضى عن الحراك الاجتماعى والسياسي والاقتصادي والتحولات العميقة التى عصفت بالمنطقة ، سواء المتغيرت الخارجية مثل الهزائم العسكرية وضغط العالم، واختراقه المستمر للواقع العربي وتفتيته للهوية القومية والوطنية عبر العولمة الثقافية والاقتصادية . وأضافت :"إن النظر للتاريخ كرحلة نحو هدف فى المستقبل والنظر للمسرح وفقاً لمقياس ثابت ونهائي (المسرح الغربي على سبيل المثال) ربما تكون قد وصلت إلى نهايتها ، ولم تعد صالحة فى ظل التحولات الكبري فى المرحلة ما بعد الكولونيالية أو المسارح الراديكالية كالمسرح النسوي ، حيث لم يعد الهدف هو أن نلتحق بالنموذج المثالي للمسرح بقدر ماأصبح طرح الذات والبحث فى جماليتها هدف يستحق التوقف أمامه بعيدا عن هوس المطاردة العبثية . وتابعت حديثها :" إن الانجازات التى حققتها حركة التحرر النسائب ، وماصاحبها من توجه نحو دعم نضالها عبر المسرح أثر بالتأكيد على الأبنية المسرحية التقليدية، وجعل من نمو أشكال فنية بعينها أمر ممكن ، ومن أهم الامثلة على ذلك تجارب وليد عوني فى فرقة الرقص المسرحي الحديث مرورا بتجارب نور أمين وعبير على فى مجال المسارح الجسدية والحكي على التوالي، بالاضافة لعشرات التجارب الأخري لفرق الشباب الحكائين من الرجال والنساء ".