المعاصر والتجريبي يلتزم بلائحته في اختيار العروض المصرية

المعاصر والتجريبي يلتزم بلائحته في اختيار العروض المصرية

 

قرر مجلس إدارة مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر و التجريبي في دورته الخامسة والعشرين برئاسة د. سامح مهران ن تقتصر العروض المصرية ، على ثمانية مشاركات فقط مع الالتزام بلائحة المهرجان و التي تنص علي مشاركة العرضين الفائزين بالجائزة الأولي و الثانية بالمهرجان القومي للمسرح .

من المعروف أن هناك ستة عروض مصرية أخري و التي فازت بجوائز في المهرجان في دوراته السابقة سوف يعاد تقديمها بمناسبة اليوبيل الفضي للمهرجان ضمن محور يضم عروضا و ندوات يحمل اسم ٢٥ سنة مهرجان و هذه العروض هي “كلام في سري” لنادي مسرح الأنفوشي  تأليف عز درويش وإخراج ريهام عبد الرازق، و “قهوة سادة” للمخرج خالد جلال ، و “حيث تحدث الأشياء” للمخرج محمد شفيق ، و “مخدة الكحل” للمخرج انتصار عبد الفتاح ، و “الطوق والإسورة” للمخرج ناصر عبد المنعم ، و “خالتي صفية والدير” للمخرج محمد مرسي عن رواية بهاء طاهر.

The Silver Jubilee Plenary Session

The Silver Jubilee Plenary Session

Launched in 1988, the festival was named “Cairo International Festival for Experimental Theatre” by Mr. Farouq Hosni, former Minister of Culture. The goal in founding the festival was to expand the presence of Egypt and Arab theater on the international arena. At its initial stages, the festival drew the attention of some of the world's most influential theater artists and critics. It has since welcomed to Cairo a long-list of theater dignitaries from around the globe as honorees, participants in the formal competition, jurors and guests Since its inception, and while accepting that experimentation will always be a feature of theater in particular, and of art in general, the founding members of the festival have ruled out narrow definitions of the concept of “experimentation” in order to open up the scope for continuous expansions and transformations. The festival thus continues to uphold the spirit of experimentation along Richard Schechner words at the opening ceremony of the 21st edition in 2009, that, “Experimental art proceeds on the basis of embodying, metaphorizing, and playing with the whole range of human imagination. To what purpose? To push the boundaries further, to expand the horizon, to challenge accepted orthodoxies, to create temporary but strong communities of artists and audiences, to show how people can cross over from the imagined to the actual and back again into the imaginary and then to the actual and so on in an ongoing process. It is by living this process of crossings, of going outside the boundaries and returning, and then going about again, and again, that experimental artists contribute to the well-being of humanity.” After it concluded its twenty-second edition in 2010, the festival dimmed its light for five years. It was revived in 2015 at the hands of its new president, Prof. Sameh Mahran and has since returned to play its vital role, regionally and globally. The festival returned with a new term added to its title: “Contemporary”. The new name (CIFCET) represents the determination of festival’s new leadership to open up the scope for a wider range of participation and varied production-styles for a broader audience. Moreover, the festival returns without one of its former guidelines: competition and awards; rather, it returns as a theatrical panorama aiming to encompass contemporary and unique international experiments. It returns with the understanding that it is collaboration, exchange, conversations—not awards—that should be the aim of all major international festivals and assemblies. Today the festival stands to exhibit Egypt’s and the Arab world’s creative facets, and to deflect the notions of rigidity attributed to the Arabo-Islamic region. It continues to transcend political and religious differences and conflicts. CIFCET is a celebration of the power of theater as a reconciliatory catalyst against dogma and discord. It thus proceeds to be a reciprocal opportunity for Egyptian, Arab and global theatre practitioners to engage in various creative and cultural conversations, as well as to expose playwrights, actors and directors to new vistas and possibilities within the performing arts. As we celebrate the 25th anniversary of Cairo International Festival for Contemporary and Experimental Theatre, we invite you to be part of that important theatrical and cultural event. The plenary session will be an opportunity for the festival’s returning guests to contribute researches and/or testimonies responding to the question of the impact of CIFCET in the following topics: 1 - Experimentation and modernity, and the widening of the theatrical scope/s. 2- Promoting theatrical trends and innovations in Egypt and the Arab world. 3- Opening up to internationalization 4 - Translations and publications ا

ندوات الدورة الفضية للمهرجان

ندوات الدورة الفضية للمهرجان

كان تنظيم مهرجان دولي للمسرح في مصر، والأول الذي يحمل سمة التجريبي في المنطقة العربية بأكملها، هدفه أن يفتح عمقًا دوليًا للمسرح المصري والعربي. ترجع فكرة إنشاء المهرجان لوزير الثقافة الأسبق فاروق حسني تحت عنوان "مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي" عام 1988. وقد نجح المهرجان خلال أعوامه الأولى في جذب أنظار فناني ومنظري المسرح في العالم، وامتلأت دوراته بأسماء أهم الفنانين حول العالم، بين مشاركين في مسابقاته الرسمية ومكرمين وحكام وضيوف أعزاء. لم يشأ المهرجان منذ بدايته أن تشمل لائحته تعريفًا محددًا ضيقًا لمفهوم التجريب حتى لا تحد من أفق المهرجان، ويظل قادرًا على التحديث وتضمين كل جديد فيه، واكتفت بذكر أن التجريب كان وسيظل سمة لصيقة بالمسرح بوجه خاص، وبالفن بوجه عام، وأن نزعة التجديد قد صاحبت الفنان المبدع منذ البدايات، ومن خلال التجريب والتجديد تتناغم العلاقة بين الفن والحياة فى خدمة القضايا المتجددة التى تفرض نفسها من خلال الحركة الإجتماعية الدائبة. كان المهرجان فرصة متبادلة للمسرحيين من مصر والعالم العربي والعالم الدولي للتعارف الفني ولحوارات ثقافية متنوعة، تثري رؤى المسرحيين الذين يفتح لهم المهرجان أفقًا عن الفنون المسرحية في مناطق لم تكن في دائرة الوعي المسرحي الخاص بهم. وكان لعودته مرة أخرى بعد توقف دام خمس سنوات صدى واسع كمحطة ثقافية مسرحية هامة لا يزال محيطنا المسرحي بحاجة إليها لمد جسور الفن تجاه العالم الذي بات لا يعرف عنا إلا صراعات غير حضارية تملأ عناوين الأخبار، فكان المهرجان فرصة لملء أعين العالم بجمال فنوننا وتعطشنا للتمازج الثقافي الذي يعلو فوق كل الخلافات والنزاعات السياسية والدينية والأيديولوجية.. ولا أعظم من المسرح الذي يكسر بحميميته جبال الثلوج الفكرية. وليس أدل من كلمة المخرج والمنظر المسرحي الأمريكي "ريتشارد شيكنر"، التي ألقاها بحفل افتتاح الدورة الـ21 عام 2009، عن أهمية المسرح التجريبي في زمن الأزمات والصراعات والاحتياجات الإنسانية التي لا تجد من يلبيها، حيث يقول: "... إن التجريب الفني يتأسس على التجسيد، وتوظيف الرمز والاستعارة، واللعب على كل أوتار الخيال البشري. ولكن، لأي هدف؟ بهدف دفع الحدود مسافة أبعد، وتوسيع الآفاق، ومسائلة العقائد القائمة وتحديها، وخلق مجتمعات من الفنانين والجماهير، قد تكون مؤقتة لكنها قوية، ولإظهار كيف يمكن للناس العبور مرارًا وتكرارًا، جيئة وذهابًا، بين الفعلي والمتخيل إلى ما لا نهاية. إن الفنان التجريبي حين يحيا هذا العبور الدائم، ويظل دومًا يخترق الحدود ذهابًا وعودة، يستطيع حينئذ أن يسهم في خير الإنسانية وسعادتها" اليوم، بعد عودة المهرجان من جديد ليمارس دوره الحيوي في المنطقة والعالم، بجهود الدكتور سامح مهران، رئيس المهرجان، وإضافة لفظ "المعاصر" بجانب "التجريبي"، والذي من شأنه أن يفتح أفقًا أوسع ويُحدِث جدلًا أكبر ومناقشات جديدة. ندعوكم، ونحن نحتفل باليوبيل الفضي للمهرجان، للاحتفال معنا بحدث مسرحي أثرى وغير من شكل المسرح واتجاهاته بمصر والوطن العربي، ووضع مسرحنا في موقع هام على خريطة مسرح العالم، من خلال تلك الندوة الخاصة التي تساهمون فيها ببحثكم أو شهاداتكم كفنانين وأكاديميين ومنظرين للمسرح عن دور المهرجان وإسهاماته في ثلاث محاور: 1- حول مفاهيم التجريب والمعاصرة وانفتاح الأفق المسرحي 2- دور المهرجان في النهوض بالحركة المسرحية في مصر والوطن العربي 3- دور المهرجان في انفتاح الأفق المسرحي، على المستوى الدولي 4- دور الترجمات ومطبوعات المهرجان في المجال المسرحي

Extension of Deadline To May 15th, 2018

Extension of Deadline To May 15th, 2018

Deadline for troupe applications has been extended to May 15, 2018We would like to recommend that applicants, who have had technical problems applying using the website, to apply directly to our Facebook page. For further queries and/or applications, please send to CIFCET email: info.cifcet.en@gmail.com or info.cifcet.ar@gmail.com

فلسفات الجسد المعاصر المحور الفكري لدورة اليوبيل الفضي للمعاصر والتجريبي

فلسفات الجسد المعاصر المحور الفكري لدورة اليوبيل الفضي للمعاصر والتجريبي

أعلنت إدارة مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبي برئاسة د. سامح مهران عن المحاور الفكرية لدورة اليوبيل الفضي 2018 والتي يتمحور مؤتمرها الفكري تحت عنوان ” فلسفات الجسد في المسرح المعاصر”

 

قال د. سامح مهران : حظي الجسد باهتمام شديد فى الدراسات المسرحية بوصفه “آلة للتواصل” على حسب تعبير “أمبرتو إيكو”، وبوصفه منتجًا للمعنى، ومعبرًا عن الثقافة والهوية الثقافية. كما أنه من خلال الجسد فقط يمكن للإنسان التواؤم مع التوقعات المفروضة عليه أو مقاومتها كما قال “تيرنر”. بدأ المسرح من الجسد، ثم ثار عليه، ثم عاد إليه لينقذه من جموده. تنوعت الفلسفات حول الجسد في المسرح حسب السياق الاجتماعي والسياسي والثقافي السائد، وحسب انتماء نظريات المسرح إلى أيديولوجيات خاصة بالإنسان، واعتبار الجسد هو بوتقة ثقافية تدخل في الجدليات التي يدخل فيها كل المفاهيم الخاصة بالجنوسة والدين والأخلاق وصراع الأيديولوجات. دخل الجسد كذلك في صراع هيمنة مع الكلمة في المسرح وتبادلا السيطرة والخضوع، وظل الجسد يتفوق في ميدان إنتاج وتشكيل المعاني اللانهائية غيابًا وحضورًا. تتمحور جلسات هذا العام في الدورة الفضية للمهرجان التجريبي والمعاصر حول فلسفات الجسد وجدلياته من خلال ثلاث محاور أساسية:

 

المحور الأول: الجسد بين الممثل والمتفرج:ويناقش هذا المحور من خلال نقاط مقترحة هي

  • هيمنة الجسد الأدائي على العملية المسرحية
  • الجدل بين جسد الممثل وجسد المتفرج
  • جسد المتلقي بين المشاركة والسلبية والخضوع

 

المحور الثاني: الجسد كساحة صراع أيديولوجي ومن النقاط المقترحة للمناقشة في هذا المحور: الجسد في مسرح ما بعد الاستعمار، الأجساد المتعارضة، أنا والآخر، الخضوع والسيطرة، إبراز الصراع وتحييده

أما المحور الثالث: فهو تحت عنوان الجسد في المسرح بين المنظور الأخلاقي والاجتماعي:

وتتم مناقشة هذا المحور من خلال النقاط الآتية: الجسد في المسرح بين الاحتقار والاحتفاء، • الجسد الأنثوي بين القداسة والتسليع، الجسد العاري بين الصدمة والفطرة

وقال المخرج عصام السيد المنسق العام للمهرجان عن اجراءات ومواعيد المشاركة بالمحور الفكري للمهرجان :

سوف يتم تلقي طلبات المشاركة من السادة الراغبين في الاشتراك بالمؤتمر في مواعيد محددة أدناه، وسوف تقوم لجنة أكاديمية متخصصة بالنظر في الطلبات، للاختيار، على مرحلتين: الأولى- مبدئية- بعد تلقي ملخصات الأبحاث، والثانية- نهائية- بعد تلقي الأوراق البحثية كاملة.

1 إبريل: تلقي ملخصات الأوراق البحثية (500 كلمة بحد أقصى) مع سيرة ذاتية مختصرة

15 إبريل: إعلان القائمة المبدئية للمشاركين، على أن يتم إعلان القائمة النهائية بعد تلقى الأوراق كاملة

1 يونيو: تلقى الأوراق البحثية الكاملة (6000 – 10000 كلمة)

1 يوليو: إعلان القائمة النهائية للمشاركين

لإرسال الطلبات ولأي استفسار خاص بالمؤتمر يرجى التواصل على الإيميل الآتي:

Cifcet2018.symposium@gmail.com

فلسفات الجسد المعاصر المحور الفكري لدورة اليوبيل الفضي للمعاصر والتجريبي

أعلنت إدارة مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبي برئاسة د. سامح مهران عن المحاور الفكرية لدورة اليوبيل الفضي 2018 والتي يتمحور مؤتمرها الفكري تحت عنوان ” فلسفات الجسد في المسرح المعاصر”

 

قال د. سامح مهران : حظي الجسد باهتمام شديد فى الدراسات المسرحية بوصفه “آلة للتواصل” على حسب تعبير “أمبرتو إيكو”، وبوصفه منتجًا للمعنى، ومعبرًا عن الثقافة والهوية الثقافية. كما أنه من خلال الجسد فقط يمكن للإنسان التواؤم مع التوقعات المفروضة عليه أو مقاومتها كما قال “تيرنر”. بدأ المسرح من الجسد، ثم ثار عليه، ثم عاد إليه لينقذه من جموده. تنوعت الفلسفات حول الجسد في المسرح حسب السياق الاجتماعي والسياسي والثقافي السائد، وحسب انتماء نظريات المسرح إلى أيديولوجيات خاصة بالإنسان، واعتبار الجسد هو بوتقة ثقافية تدخل في الجدليات التي يدخل فيها كل المفاهيم الخاصة بالجنوسة والدين والأخلاق وصراع الأيديولوجات. دخل الجسد كذلك في صراع هيمنة مع الكلمة في المسرح وتبادلا السيطرة والخضوع، وظل الجسد يتفوق في ميدان إنتاج وتشكيل المعاني اللانهائية غيابًا وحضورًا. تتمحور جلسات هذا العام في الدورة الفضية للمهرجان التجريبي والمعاصر حول فلسفات الجسد وجدلياته من خلال ثلاث محاور أساسية:

 

المحور الأول: الجسد بين الممثل والمتفرج:ويناقش هذا المحور من خلال نقاط مقترحة هي

  • هيمنة الجسد الأدائي على العملية المسرحية
  • الجدل بين جسد الممثل وجسد المتفرج
  • جسد المتلقي بين المشاركة والسلبية والخضوع

 

المحور الثاني: الجسد كساحة صراع أيديولوجي ومن النقاط المقترحة للمناقشة في هذا المحور: الجسد في مسرح ما بعد الاستعمار، الأجساد المتعارضة، أنا والآخر، الخضوع والسيطرة، إبراز الصراع وتحييده

أما المحور الثالث: فهو تحت عنوان الجسد في المسرح بين المنظور الأخلاقي والاجتماعي:

وتتم مناقشة هذا المحور من خلال النقاط الآتية: الجسد في المسرح بين الاحتقار والاحتفاء، • الجسد الأنثوي بين القداسة والتسليع، الجسد العاري بين الصدمة والفطرة

وقال المخرج عصام السيد المنسق العام للمهرجان عن اجراءات ومواعيد المشاركة بالمحور الفكري للمهرجان :

سوف يتم تلقي طلبات المشاركة من السادة الراغبين في الاشتراك بالمؤتمر في مواعيد محددة أدناه، وسوف تقوم لجنة أكاديمية متخصصة بالنظر في الطلبات، للاختيار، على مرحلتين: الأولى- مبدئية- بعد تلقي ملخصات الأبحاث، والثانية- نهائية- بعد تلقي الأوراق البحثية كاملة.

1 إبريل: تلقي ملخصات الأوراق البحثية (500 كلمة بحد أقصى) مع سيرة ذاتية مختصرة

15 إبريل: إعلان القائمة المبدئية للمشاركين، على أن يتم إعلان القائمة النهائية بعد تلقى الأوراق كاملة

1 يونيو: تلقى الأوراق البحثية الكاملة (6000 – 10000 كلمة)

1 يوليو: إعلان القائمة النهائية للمشاركين

لإرسال الطلبات ولأي استفسار خاص بالمؤتمر يرجى التواصل على الإيميل الآتي:

Cifcet2018.symposium@gmail.com

مد أجل الاشتراك بدورة اليوبيل الفضي حتى 15 مايو

قررت ادارة مهرجان  القاهرة  الدولى للمسرح المعاصر و التجريبى مد أجل الاشتراك بالنسبة للعروض حتى 15 مايو المقبل و ذلك تلبية لطلب الفرق التى واجهت صعوبات فى التسجيل الالكترونى

و ننصح فى حال مواجهة أى صعاب على الموقع الالكترونى التوجه إلى صفحة المهرجان على الفيس بوك و التسجيل عبر تنزيل استمارة الاشتراك سواء بصيغة PDF او صيغة Word المتوفرتين على الصفحة و ارسالهم لايميل المهرجان المذكور فى الاستمارة

https://www.facebook.com/cifcetofficial/

دعوة مشاركة بدورة اليوبيل الفضي لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي

الموعد النهائي لتلقي طلبات المشاركة 15 إبريل 2018

—————————–

يعلن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي عن فتح باب التقدم للمشاركة في دورته الخامسة والعشرين والتي تنعقد في القاهرة فى سبتمبر 2018

المهرجان تنظمه وزارة الثقافة المصرية ، وهو غير تنافسي ويهدف إلي خلق حالة من التواصل والحوار بين مختلف الشعوب والجماعات عن المسرح وأشكال الأداء ، إضافة إلي تعريف الجمهور في مصر والمنطقة العربية بأحدث التيارات في المشهد المسرحي الدولي ، وإتاحة نافذة يطل منها المسرحيون حول العالم علي أحدث تطورات المشهد المسرحي في مصر والبلاد العربية .

Continue reading “دعوة مشاركة بدورة اليوبيل الفضي لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي”

بالصور.. جمهور وفاة بائع متجول على الهناجر بين التكثيف والموهبة الإستثنائية بالمعاصر والتجريبي

• ميرنا جمال طبيبة عيون: الفنانون لديهم موهبة استثنائية ولم يفقدوا طاقتهم خلال ساعتين و نصف هي مدة العرض.
• إبراهيم محمد مهندس مدني : عرض سريع الإيقاع ومثير للتساؤلات وبه تكثيف .

إقبال ملحوظ على العرض الأمريكي “وفاة بائع متجول” على مسرح الهناجر بالأوبرا؛ في إطار فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي برئاسة د. سامح مهران.
يبدأ أعضاء الفريق مسرحيتهم بسؤال أنفسهم وسؤال الجمهور “ماذا يحدث لنا عندما لا نصبح ما نحن عليه؟”؛ فالعرض مقتبس عن رائعة الكاتب الامريكي أرثر ميلر يحمل نفس الاسم؛ العرض يتسم بالتحدي والجرأة، مع استخدام بعض تقنيات المسرح الياباني، كاستخدام الأقنعة، والعرائس التايلاندية، والحركات الجسدية العنيفة حتى يتضح للجمهور ما يحتاجه الإنسان من شجاعة وإهانة حتى يستطيع أن يتخطى آلام تحطم الأحلام، والقيام سريعا بكل جهد وحماس ليبدأ من جديد.

باستطلاع آراء الجمهور؛ تقول ميرنا جمال “طبيبة عيون 28 سنة” أشادت بأداء الفرقة الامريكية حيث أكدت أن الفنانين لديهم موهبة استثنائية؛ لم يفقدوا طاقتهم خلال ساعتين و نصف هي مدة العرض.

فيما قال إبراهيم محمد 25 سنة مهندس مدني أن العرض أكثر كثافة من النص نفسه كما ويتجه للميلودراما التي تصاحبها الموسيقى طيلة الوقت وهو مثير للتساؤلات و كثير الشجن ويستدعي الذكريات وإيقاعه سريع.

وأعرب عدد من الجمهور عن سوء الترجمة؛ في الوقت نفسه لم يعلموا جيدا إن كانت هذه الصياغات مقصودة من جانب المخرج الأمريكي أم لا.

العرض إخراج روبن بوليندو تأليف أرثر ميلر؛ فريق العمل: سكوت سبار “مساعد مخر”، إلين زيد “موسيقى”؛ كيت اشتون “ديكور”، كانديدا نيكولس “ملابس”؛ لوري باترمان “تصميم أقنعة”، كات أشتون “إضاءة”، إليكس هوزورن “صوت”، كريس ميلز “دراماتورج”، جاستن نيستور وكايلا ازبيل، كوراي سوليفن، دينيس بوتكوس، اتيليو ريجوتي “تمثيل”؛ جيمي والدن إخراج عام؛ جهة الإنتاج: مسرح ميتو الولايات المتحدة الامريكية.

بالصور.. تساؤلات الجمهور حول العرض الأمريكي “إلى الأمام” بين كتاب الموتى الفرعوني والمشهد المسرحي الجديد

بالصور.. تساؤلات الجمهور حول العرض الأمريكي “إلى الأمام” بين كتاب الموتى الفرعوني والمشهد المسرحي الجديد بالمعاصر والتجريبي
الموقع الإلكتروني
• زياد علوي: “إلى الأمام” عرض ورشوي متقن يجسد ما آل إليه المشهد المسرحي الجديد
• عبد الجبار خمران: عرض مثير للتساؤلات
• ميرنا جمال: التشكيل بالصوت أبرز ما يميز العرض

استقبلت خشبة مسرح الغد فعاليات الليلة الأخيرة للعرض المسرحي الأمريكي “إلى الأمام”؛ وذلك في إطار فعاليات الدورة الـــ 24 من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي والمعاصر، برئاسة د. سامح مهران.
إلى الأمام؛ عرض مستوحى من “كتاب الموتى” الفرعوني الذي يضع تصوراً للحياة الأخرى للإنسان عقب موته.
استخدمت كانيزا شال مخرجة العرض الأسلوب التناظري، ووضعت جل اهتمامها على التشكيل بالأصوات والموسيقى وبعض الرقصات لتصور ما كان يحدث من طقوس عند دفن الموتى؛ أرادت شال بعرضها هذا أن تكشف بعض التعاويذ والطقوس لترجمتها لسبع أجزاء لكي توضح أن الدفن ليس الغرض منه محو الإنسان ولكن عودته إلى وضعه السابق الاساسي
وباستطلاع آراء الجمهور؛ قال الناقد العراقي زياد علوي أن العرض متقن بشكل عالي على كافة مُستويات الأداء، فهو عرض ورشوي إستطاع أن يُجسد بالفعل ما آل إليهِ المشهد المسرحي الجديد في العالم حيث حضرت ماهية “المعاصرة” في عديد من أنساقهِ البصرية.

فيما رأى الناقد المغربي عبد الجبار خمران أن العرض جدير بالمشاهدة لما يتمتع به من تجربة مختلفة ومتميزة عن مقاطع من كتاب الموتى المصرى القديم حيث يفتح أفق التلقي على طرح أسئلة والذهاب بالتأويل إلى ما بعد الحياة وكيف أن الدفن ليس محوا للإنسان بل عودته إلى وضعه الأصلي.

وقالت ميرنا جمال طبيبة 28 سنة وأحد جمهور العرض- إن التشكيل بالصوت أحد السمات الأساسية التي سيطرت على العرض مشيرة إلى مشهد الصياح بين الثلاث ممثلين فهم يشكلون جوقة موسيقية كاملة واحد منهم يمثل بصوته آلات الباص والآخر يصدر نغمات توافقية والثالث يمثل آلات الصولو وكأنهم يصنعون عمل موسيقي متقن الصنع. 
العرض إخراج كانيزا شال؛ دراماتورج جوشوا لوبين ليفي؛ مصمم الديكور كريستوفر مايرز، مساعد مخرج ناعومي سايتو، مدير خشبة: كامارا جايوبس، تقني صوت: جاستن هيكس، تمثيل ويليام نادديلم دايفد تومبسون بول برايس جهة الانتاج الولايات المتحدة الأمريكية.
حضر العرض عدد من المسرحيين والمثقفين من بينهم د.ياسمين فراج والناقد عبد الناصر حنفي والمخرج الكبير فهمي الخولي.