“من قتل أسمهان” و “إثنين في تل أبيب” و”مروّح ع فلسطين” يحصدون جوائز الهيئة العربية للمسرح بالدورة الأولى بمهرجان فلسطين الوطنى.

فى ختام الدورة الأولى لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح

“من قتل أسمهان” و “إثنين في تل أبيب” و”مروّح ع فلسطين” يحصدون جوائز الهيئة العربية للمسرح بالدورة الأولى لمهرجان فلسطين الوطنى.

الهيئة العربية للمسرح تهدى أيقونة المهرجان لوزارة الثقافة الفلسطينية

وزير الثقافة الفلسطينى يشيد بدور الهيئة العربية للمسرح  و يعلن “المهرجان وجه رسالة عنوانها التحدي و الصمود بالإبداع .”

الأمين العام للهيئة العربية للمسرح: سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي تابع الفعاليات بكل اعتزاز والمسرحيون من المحيط للخليج يعلنون البوصلة لا تؤشر إلا للقلب، والقلب فلسطين .

  • لجنة التحكيم :

    إشادة بالأداء الجماعي في مسرحية “خوش بوش” لمسرح عكا و حضور قوى للممثلين ميلاد غالب والفنان عزت النتشة

     

  • أبرز الملحوظات الاعتماد على الممثل وغياب السينوغرافيا والموسيقى والماكياج والمؤثرات الأخرى ومباشرة النصوص. 

كتب : أحمد زيدان

اختتمت الخميس 1 نوفمبر فعاليات الدورة الأولى لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح، وذلك على مسرح قصر رام الله الثقافي، بحضور وزير الثقافة الفلسطينى د. إيهاب بسيسو، و الفنان فتحي عبد الرحمن، رئيس اللجنة العليا للمهرجان، واعضاء اللجنة  ولجنة التحكيم التى تكونت من الفنانين وليد عبد السلام رئيسا، و نادرة عمران وسهير فهد، كما حضر حفل الختام لفيف من المسرحيين والمهتمين .

قدمت لفرقة “الأنوف الحمراء”، عرضا قصيرا حول عملهم كأطباء يوظفون فنونهم الأدائية كمهرجين في رسم الابتسامة على وجه المرضى والمسنين.

 

وفى كلمته أشاد وزير الثقافة الفلسطينى د. إيهاب بسيسو بدور الهيئة العربية للمسرح – ممثلة فى إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة وأسرة الهيئة – لإنجاح هذا الجهد الفلسطيني، رغم كل التحديات والمعيقات جاعلين كلمة فلسطين هي مفتاح الأمل والإرادة.

وأوضح بسيسو فى كلمته إن انطلاق المهرجان فى دورته الأولى مناسبة كي نجدد رؤيتنا بأن الثقافة مقاومة، وأن الحكاية التي تحاصرها الخوذة تعرف طريقها نحو شق الهواء، وتعرف كيف يكون الغد لنا، مشيرا إلى أن المسرح ليس مجرد خشبة ونص وأداء، بل هو امتداد الحياة التي تتنوع من خلالها الأدوار، ويتنوع من خلالها الإبداع

وأشار بسيسو إلى أن المهرجان وجه رسالة عنوانها التحدي و الصمود بالإبداع ، في الوقت الذي تعاني فيه غزة من القصف، والقدس العاصمة من الحصار، وباقي جغرافيا الوطن من سياسات العزل المختلفة، مشيرا إلى نه لم يصدر أي تصريح للأشقاء العرب ليدخلوا فلسطين واصفا تلك الواقعة بممارسة السجان لغطرسته، “قلنا نعم للإبداع والحرية، وقلنا نعم لحكايتنا، وصنعتم وصنعنا مشهداً جديداً للحياة.”

 

واختتم بسيسو كلمته بقوله: “شكراً لكل من عمل وساهم في إنجاح هذا المهرجان، ولكل من آمن بأن الغد أفضل، وبأننا نستطيع تحقيق آمالنا وتطلعاتنا بالحرية وبمستقبل أفضل جميعاً، ولكل من آمن بهذه الفكرة وجعلها تتحقق. “

 

واستهل الفنان اسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح كلمته المسجلة  بنقل تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، مشيرا إلى متابعته بكل الاعتزاز كافة أخبار المهرجان، وكل ابداع وانجاز تم فيه، وكذا تحيات مجلس الأمناء، وكافة العاملين في الهيئة، إضافة إلى تحيات مسرحيين من المحيط إلى الخليج تابعوا بالأفئدة والتضامن “الذي يعلن أن البوصلة لا تؤشر إلا للقلب، والقلب فلسطين”.

 

وثمن الفنان اسماعيل عبد الله أهمية الإنجاز الذي حققته فلسطين عبر وزارة الثقافة والمسرحيين في الدورة الأولى من المهرجان، مؤكداً أن البوصلة ستبقى تؤشر نحو القلب” فلسطين.”، موجها التحية “لوزارة الثقافة الفلسطينية، ممثلة بوزيرها المبدع الدكتور إيهاب بسيسو، وكافة أعضاء اللجنة العليا، واللجان الفنية، ولجنة التحكيم، وكذلك الفنانين الذين سكبوا رحيق إبداعهم في أعمال تابعناها بكل شغف واحترام”.

وأكد الفنان الفلسطيني فتحي عبد الرحمن، رئيس اللجنة العليا للمهرجان، على أن انتهاء الدورة الأولى للمهرجان، يعني بدء التحضيرات للدورة الثانية، مشدداً على أهمية العمل على تطوير مهرجان فلسطين الوطني للمسرح واستمراريته.

ايقونة المهرجان للهيئة لوزارة الثقافة الفلسطينية و دروع وشهادات تقدير

أهدت الهيئة العربية للمسرح ايقونة المهرجان إلى وزارة الثقافة الفلسطينية ويمثلها وزير الثقافة إيهاب بسيسو وقد سلمته له الفنانة نادرة عمران ممثلة للهيئة العربية للمسرح وعضو لجنة نحكيم المهرجان، كما قدمت وزارة الثقافة الفلسطينية شهادات للفرق المشاركة كافة، ولأعضاء اللجان المختلفة.

توصيات لجنة التحكيم

قدم الفنان الفلسطيني وليد عبد السلام رئيس لجنة التحكيم، بيان اللجنة التي ضمت الفنانتين نادرة عمران وسهير فهد، ولفت البيان إلى أن غالبية الأعمال المسرحية المشاركة في المهرجان أسلوب التمثيل داخل التمثيل أو المسرح داخل المسرح، وإلى اعتماد غالبية الأعمال أيضاً، وبشكل كبير، على عنصر الممثل وغابت بشكل عام عناصر السينوغرافيا والموسيقى والماكياج والمؤثرات الأخرى وتواجدت بشكل متواضع في بعض الأعمال من خلال قطع ديكور بسيطة.

وأشار البيان إلى الضعف في النصوص المسرحية، حيث خلت مثل هذه النصوص من الخيال والتعمق في بناء الشخصيات والأحداث والحبكة الدرامية، فجاءت بعض المونولوجات على ألسنة الشخوص المسرحية على شكل خطابات مباشرة، ولم تمنح المساحة الضرورية لخيال المخرج.

وأشادت اللجنة بالأداء الجماعي في مسرحية “خوش بوش” لمسرح عكا، والحضور القوي للممثل ميلاد غالب في مسرحية “شمال وسط جنوب” لمسرح الجوال البلدي من جنين، وقوة الحضور وخفة الحركة للفنان عزت النتشة عن دوره في مسرحية “من قتل أسمهان” للمسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي).

الجوائز

وذهبت جوائز الهيئة العربية للمسرح على النحو التالي:

جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل إخراج مسرحي وأفضل تأليف نص مسرحي وأفضل سينوغرافيا ذهبت إلى الفنان نزار زعبي عن مسرحية “من قتل أسمهان”،

جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل ممثلة ذهبت للفنانة منى حوّا عن دورها في مسرحية من قتل أسمهان،

جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل ممثل ذهبت للفنان إياد شيتي عن دوره في مسرحية “اثنان في تل أبيب” لمسرح المجد في حيفا.

جائزة الهيئة العربية للمسرح لأفضل عرض ذهبت لمسرحية مروح ع فلسطين.