مشاهدات.. المهم أن المهرجان التجريبى عاد تكتبها ــ آمــــال بكيـــر

مشاهدات ..المهم أن المهرجان التجريبى عاد تكتبها ــ آمال بكير

مشاهدات..

المهم أن المهرجان التجريبى عاد

تكتبها ــ آمــــال بكيـــر

 

بعد غيبة لعدة سنوات وهى السنوات العجاف التى خبا فيها ضوء الفن وابتعد عن جمهوره.. يعود ثانيا مهرجان المسرح التجريبى وهو أول مسرح من نوعه يقام فى مصر.

 

 

 

عاد مرة أخرى ليؤكد لنا أن مصر لا تبتعد عن الفن ولا تبتعد عن عقد إقامته مع دولة أخرى أو دول أخرى حتى يتم تثبيت هذا الموعد مع الطرف الآخر.

 

كان المفروض بالفعل أن يصمت المسرح التجريبى بعد أحداث 2011 ولكن منذ العام الماضى عاد مرة أخرى ليقدم إبداعه للجمهور بغض النظر عن مستوى الأعمال أو أنها ليست تلك المبهرة.. لكن الأهم بالنسبة لنا أن المهرجان يستمر كأى مهرجان آخر تلتزم مصر بإقامته.

 

هذا العام يرأس المهرجان رئيس أكاديمية الفنون الأسبق د.سامح مهران وكما قلت المهم هنا هو إقامة المهرجان وليس مستوى ما يقدمه أو مستوى الضيوف فالمهم عندى هو أن المهرجان أقيم وللسنة الثانية.ربما ما أخذت على المهرجان تلك التسمية التى أضيفت له فى العام الماضى وهى كلمة أو توصيف المعاصر فالمسرح التجريبى أقيم لأكثر من عام باسمه الذى بدأ به وهو التجريبى ولم أجد أى مبرر لإضافة المعاصر هنا، فالفارق بين التجريبى والمعاصر فرق ضئيل للغاية ربما لا يدركه إلا شديدو التخصص.

 

قد يرى بعض المشاهدين ما هو جديد بالفعل فى عروض المهرجان وقد يجدون فروقا شاسعة ولكن الأهم أن المهرجان قد أقيم.

 

للأسف لم أشاهد أى عرض من المهرجان بسبب ظروفى الصحية بعد حادث وقوع ألزمنى الفراش حتى فى جولتى هذا العام فى سويسرا وألمانيا لم أستطع الذهاب إلى المسرح بسبب آلام الساق التى حددت إقامتى فى مكان أذهب إليه بصعوبة شديدة.

 

أعلم عن عروض سويسرا بالذات أنها عموما تجنح إلى ما يمكن أن تطلق عليه اللامعقول..عروض غريبة قد تحمل فى ثناياها معانى يصعب على المشاهد أن يتفهمها أويتفاعل معها.. هذا عموما بالنسبة للمسرح التجريبى السويسري.

 

المهم أن يأتى مسرح العام القادم بمزيد من التحضير والاهتمام حتى لا نخسر عملا فنيا قد يفيد البعض ممن هم من هواة المسرح بكل أشكاله وأنماطه.

 

مرة أخرى أحيى إقامة المهرجان فى القاهرة والذى ارتبط اسمه باسم القاهرة عاصمة مصر وأحيى من شارك فى أى جهد حتى تعود لنا إحدى نوافذ الفن العالمي.

 

رابط دائم:

http://www.ahram.org.eg/NewsQ/672022.aspx