تنفيذاً لمبادرة حاكم الشارقة.. انطلاق مهرجان المسرح الوطني بموريتانيا

نقلا عن موقع المهرجان

تجسيداً لمبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، انطلقت في نواكشوط، مساء الثلاثاء، الدورة الأولى من المهرجان الوطني للمسرح الموريتاني، الذي تنظمه وزارة الثقافة الموريتانية، بالشراكة مع الهيئة العربية للمسرح.

الشارقة 24:
 
انطلقت في نواكشوط، مساء الثلاثاء، الدورة الأولى من المهرجان الوطني للمسرح الموريتاني، الذي تنظمه وزارة الثقافة الموريتانية، بالشراكة مع الهيئة العربية للمسرح، تجسيداً لمبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بدعم إطلاق مهرجانات للمسرح في كل الدول العربية التي لا توجد فيها هذه المهرجانات.
 
وأوضح سعادة الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله، أن المسرح توشح بكل ممكنات ومسببات الخلود، لأنه جاء برسالة إنسانية نبيلة، تنحاز إلى الإنسان وحريته وحقه في التفكير والتعبير، وتقيم دولة للحق وتعلي رايته، رسالة لا تريق نقطة دم، ولا تزهق روحاً في سبيل تحقيق أهدافها، بل تسلك دروب الخير والجمال والتأثير في الوجدان والعقل، والمسرح الذي يجادل الآخر بالتي هي أحسن.
 
ونقل سعادته للحضور، تحيات صاحب السمو حاكم الشارقة الراعي الأكبر للمهرجان، لافتاً إلى أن سموه يبارك هذا المنجز، ويفرح ويفتخر به، وأشار إلى أن المهرجان هو تتويج لعدة محطات للعمل المشترك بين المسرح الموريتاني وبين الهيئة، وفق توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، مضيفاً أنها محطة جديدة للعمل، والأمل، ومنحنى للتصاعد في المسيرة.
 
من جانبه، استعرض مدير المهرجان المخرج بابا ولد ميني، مسيرة التعاون بين المسرحيين الموريتانيين والهيئة، والتي بدأت منذ 7 سنوات، وأكد أن الهيئة دعمت ومولت العديد من الدورات التدريبية منذ ذلك الحين، وأشاد بدعم صاحب السمو حاكم الشارقة للمسرح في موريتانيا، واعتبره الأب الروحي لذلك المسرح.
 
وبعد فيلم وثائقي قصير عن تاريخ تطور المسرح في موريتانيا، كان الجمهور على موعد مع العرض الافتتاحي بعنوان ” دبيب القاع” المشارك في مسابقة المهرجان، وهو من تأليف وإخراج سولي عبد الفتاح، ويتحدث عن رحلة بحث عن الذات الجماعية للأمة العربية والإسلامية بعد قرون من التيه والضياع، وتناول العرض من خلال رؤية فانتازية فلسفية تشظي الهوية الذي تعانيه الأمة، وكيف باتت تبحث عن وميض وإشراقة وطريق ينهض بها مرة أخرى إلى الأعلى.
 
جاء العرض زاخراً باللغة الشعرية، وضم بعض الاستعراضات، وركز مخرجه ومؤلفه على توظيف لغة الجسد، والحركة، والإضاءة، لرسم صورة مسرحية تناسب الفكرة التي يتحدث عنها وتعمقها بصرياً.
 
بعد العرض، عقدت ندوة تطبيقية تناول فيها الجمهور الحاضر بالتحليل والسؤال، مجمل عناصر العرض، وأبرزوا أهم جماليات.
 
حضر افتتاح المهرجان، سعادة الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله، ومسؤول الإدارة والتنظيم في الهيئة الحسن النفالي، ومسؤول النشر والإعلام في الهيئة غنام غنام، ووزير الثقافة والصناعات التقليدية والعلاقة مع البرلمان الموريتاني الدكتور محمد الأمين ولد الشيخ، ووزير التهذيب الوطني إسلمُ ولد سيد المختار ولد لحبيب