د. كرمة سامى : نصوص نيومى والاس وديفيد وانج تقوض الأسطورة الأمريكية البيضاء

د. كرمة سامى:
نصوص نيومى والاس تقوض الأسطورة البيضاء الأمريكية وتقاوم السياسة الأمريكية بشكل ثقافى وفنى
: ديفيد هنرى وانج موازنة بين أصوله الأسيوية وذاته الأمريكية وتقويض الأسطورة الأمريكية بشكل فكاهى،

د. كرمة سامى :

: نصوص نيومى والاس تقوض الأسطورة البيضاء الأمريكية وتقاوم السياسة الأمريكية بشكل ثقافى وفنى

: ديفيد هنرى وانج موازنة بين أصوله الأسيوية وذاته الأمريكية وتقويض الأسطورة الأمريكية بشكل فكاهى،

قالت د. كرمة سامى رئيس تحرير المطبوعات بدورة اليوبيل الفضى للمعاصر والتجريبى، أن المهرجان قدم عدة مطبوعات متنوعة عن المسرح السويسرى والمشهد الأمريكى المسرحى ومسرحية نيومى والاس وديفيد هنرى وانج .

وأشارت د. كرمة سامى إلى أهمية النصوص التى تمت ترجمتها ومن بين أعمال نيومى والاس مونودراما “هذه موجتى” والتى تتحدث عن فتاة من غزة وأرجعت سبب كتابتها للنص أن فتاة من غزة ارسلت لها بريدا الكترونيا بأنها تريد السباحة في بحر غزة ولكن قوات الاحتلال الاسرائيلي منعتها، ومسرحية “غفوة” صدرت فى 2006 تتحدث عن شاب لينانى يدرس فى جامعة بيروت  قسم الحشرات وأثناء قيامه بفعل ما على المسرح نكتشف انه يحفر قبرا لأخته التى قتلت في القصف الاسرائيلي ، والنص الأخير “كأن هذا البرد لم يكن” يتحدث عن فتاتين فى أفغانستان فى مواجهة المجند الأمريكى من أصل إسبانى “سيرجيو” لنكتشف فى نهاية المسرحية أنهما أموات ، والمأساة الإنسانية أن من تسبب في تلك الكارثة ليس على خشبة المسرح وعلى تلك الأرض التى حدثت بها الواقعة بل فى البيت الأبيض.

وأوضحت د. كرمة أن نيومى والاس تعكس حالة متميزة في المسرح الأمريكى تقوض الاسطورة البيضاء الأمريكية وتقاوم السياسة الأمريكية بشكل ثقافى وفنى،

وعن نصوص ديفيد هنرى وانج والذى كرمه المهرجان فى دورته الحالية قالت د, كرمه سامى ربما ليست نصوصه أكثر شهرة من نصوص نيومى والاس ولكنه يحاول تقويض الأسطورة الأمريكية بشكل فكاهى، بموازنة بين أصوله الصينية وذاته الأمريكية ، فيقدم الأسطورة الصينية ويوظف الأوبرا الصينية وتقنيات مسرح النو الفنية وغيرها، فى مسرحية “فوب” عن الجيل الأول والثانى للصينين في المجتمع الأمريكي ومسرحية “حس الصوت” وصدرت عام 1983 وهى عن مسرح النو وهو ما يدل على أن ديفيد هنرى ونج أسيوى أمريكي وليس صيني أمريكى.

وتمنت د. كرمه في نهاية حديثها أن تستمر مطبوعات المهرجان والترجمات والتى تعيدنا لروائع المسرح العالمى، التى ورثناها عن اجدادنا  وان نخرج من الثقافة الفرانكفونية ونترجم عن المسرح الاسكندنافى والنيوزلندى، ومسارح من شتى بقاع الأرض وهو م يعتبر نجاح للمطبوعات والترجمات .

 

You may also like...