ريهام عبد الرازق مخرجة “كلام فى سرى” : المرأة فى وضع أسوأ والتحرش أصبح أمرا عاديا

ريهام عبد الرازق مخرجة "كلام فى سرى": المرأة فى وضع أسوأ والتحرش أصبح أمرا عاديا سارة رشاد : كل شئ في حياتنا تغير وبالتالي سيتغير طعم العرض

أقيم مساء الأربعاء الليلة الأولى لعرض “كلام في سري”، على مسرح الغد ضمن فعاليات اليوبيل الفضي لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى، وسط زحام شديد للدخول حتى أن عددا ليس بالقليل انتظر خارج المسرح أملا فى تقديم ليلتى عرض أسوة بعرض المكسيك .

من جانبها قالت المخرجة وبطلة العرض ريهام عبدالرازق، لقد شاركت بهذا العمل في المهرجان عام 2007، وحصلت على أفضل عمل جماعي وها أنا أشارك به مرة ثانية اليوم ضمن فعاليات اليوبيل الفضي للمهرجان، وهو الأمر الذي يعيد علي ذكريات جميلة جدا، وأنا سعيدة أنني رأيت أصدقائي في العرض مرة اخرى، بعد أن تزوجت كل واحدة منهن وأصبح لها بيت وأسرة وأولاد، وتزوجت سارة مدحت في دبي وسارة رشاد في الكويت، وقد نزلن من هذه البلاد من أجل تقديم هذا العرض اليوم.

وأضافت ريهام: لم تتغير مشاكل المرأة خلال هذه السنوات التسع التي تفصل تقديمنا للعرض الأول عن العرض الثاني اليوم، لأنها تزايدت بشكل كبير، وأصبح المجتمع أوقح وأجرأ، وهو أمر يدعو للحزن، فالمجتمع أصبح منفتحا بشكل سلبي وليس بشكل إيجابي، حتى أن التحرش بات أمرا عاديا.

وتابعت ريهام: لم أغير شيئا من تفاصيل العرض، لأن المشاكل نفسها لم تتغير، وقد لمست ذلك خلال جروبات السيدات التي أتابعها بكل دقة، حتى أن انفتاح السيدات على الآخر تزايد بشكل مضطرد، ولو قمت بتغيير المضمون والمشاكل التي يتضمنها العرض “كنت هابهدل الدنيا” فتركته كما هو.

من جانبها قالت الفنانة سارة رشاد: إنني سعيدة بإعادة العرض مرة أخرى، وقد وجدت أن المسرح يعيدني من جديد، حتى أنني شعرت أن كل السنوات التي مرت ألقيتها خلف ظهري لأبدأ حياتي من جديد، وأظن أن السنوات التي مرت أضافت لنا سواء في الخبرة أو التعليم، وأتمنى أن يكون هذا الأمر انعكس بشكل واضح على العرض، حتى لا نكرر نفس نسخة العرض التي قدمناها منذ سنوات بنفس الشكل دون أن تتغير المشاعر والأحاسيس، فمن المؤكد أن كل شئ في حياتنا تغير وبالتالي سيتغير طعم العرض.

وأضافت سارة: لولا أننا نريد أن نحافظ على العرض الأول لقمنا بإعادة صياغة العرض من جديد لأن المشاكل تغيرت وتفاقمت والسنوات الماضية تغيرت الدنيا كلها رأسا على عقب، ليس فى مصر فقط وإنما في العالم كله، وقد تغيرت بعض الظروف للأفضل وبعضها للأسوأ.

العرض من إنتاج الهيئة العامة لقصور الثقافة وتابع لنادي مسرح قصر ثقافة الأنفوشي، حصل علي جائزة أفضل عمل جماعي في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عام 2007، وشارك في عدد من المهرجانات المسرحية داخل وخارج مصر خلال الأعوام الماضية و حصد العديد من الجوائز الدولية.

يتناول العرض مشاكل المرأة في المجتمع الشرقي من خلال عرض قصة حياة ثلاثة فنانات “مغنية، راقصة ممثلة” وما تعرضن له منذ الطفولة من قهر وعنف، العرض من تأليف عز درويش، بطولة ريهام عبدالرازق، سارة الهواري وسارة رشاد ، ديكور وموسيقى محمد الطايع، إضاءة إبراهيم الفرن، كيروجراف محمد ميزو، ملابس وإخراج ريهام عبد الرازق.