المسرحيون يتحدثون حول اليوبيل الفضى للمعاصر والتجريبى

المبدعون المصريون والعرب يتحدثون حول اليوبيل الفضى للمعاصر والتجريبى

الفنانة القديرة سميحة أيوب : المعاصر والتجريبى يبث زخما معرفياً ويرد الجميل للقامات المسرحية عبر التكريم

المسرحى السعودى سامى الجمعان : من المهرجانات التي أضافت إلى الحركة المسرحية العالمية.

د. محمود أبو العباس : المعاصر والتجريبى أحدث تحولًا ليس فى الذائقة المسرحية عند المسرحيين و لم شمل البيت العربي المسرحي .

الدكتور عز الدين مدني : المهرجان حدث يبعج المسرحيين و يفتح الباب للمعارف والآداب الأخرى في العالم.

د. نزهة حيكون : المهرجان عرس ثقافي ومجال للبحث عن أسس جديدة وبناء تصور عام للمسرح، وننتظره سنويًا

 

 

يحتفل مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي بيوبيله الفضي هذا العام، فى ظل توجد مسرحى عربى ودولى لطرح تساؤلات وقضايا إبداعية والبناء على  قدمه الآخرون والاستفادة منه، وكان لموقع المهرجان هذه اللقاءات مع بعض المبدعين.

 

قالت الفنانة القديرة سميحة أيوب، إن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي في دورة اليوبيل الفضي الذي يشارك فيه عدد كبير من العروض المصرية والعربية والأجنبية ويستضيف سويسرا ضيف شرف، من المهرجانات المشرفة لمصر وفخر لها، نظرًا لحالة الزخم المعرفي التي يبثها المهرجان سنويًا منذ بداية تدشينه.

 

وأضافت الفنانة سميحة أيوب أن المهرجان كرّم شخصيات وقامات مسرحية كبيرة كجزء من رد الجميل والعرفان لتاريخ هؤلاء المسرحيين.

 

وقال المسرحي السعودي سامي الجمعان، إن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي، واحد من المهرجانات المتميزة ولي مشاركة طويلة فيه أكثر من ١٨ سنة، وشاركت فيه ممثلا ومخرجا ومتلقيا للعروض، وهو من المهرجانات التي أضافت إلى الحركة المسرحية العالمية.

 

وأضاف “الجمعان” أن المهرجان يجمع العديد من النجوم والفرق المتميزة التي صارت لها أسماء كبيرة في عالم المسرح، ومصر دائمًا تجمع العالم حولها بحضارتها وثقافتها المتميزة، ونحن كمسرحيين نتشرف ونعتز بأن يكون على أرض مصر هذه التظاهرة المتميزة.

 

 

وأكد الدكتور محمود أبو العباس، الناقد والكاتب المسرحي العراقي، أن مهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبى أحدث تحولًا ليس فى الذائقة المسرحية عند المسرحيين فقط، باعتباره حاضنا للكثير من المسرحيين العراقيين والعرب، وإنما هناك تأثير مباشر على أسلوب التفكير للأداء المسرحى وأسلوب التفكير فى استخدام السينوغرافيا حتى فى مجال التمثيل و مجال الإخراج و كتابة المسرح.

 

وأوضح أبو العباس أن المهرجان هو مسرح أو مدرسة مصغرة لمسرح أكاديمية مفتوحة للعرب للتعرف على هذا الكم الهائل من التجربة العالمية بالمسرح، فنحن لا نستطع أن نشاهد عروضا من المكسيك أو من الكاميرون أو من الأماكن البعيدة جدا و لكن يتيح المهرجان فرصة لنا لتلاقى هذه الخبرات بين المسرحيين العرب والأجانب، لذا فهو يشكل إضافة نوعية في خبرة المسرحى العربى، وقال “عودتنا دائمًا القاهرة على لم شمل البيت العربي المسرحي”.

 

ورأى “أبو العباس” أن المشهد العربي ملتهب، والدراما المسرحية لا تستطيع أن تستوعب هذا الكم من الاشتعال، ففي الأحداث الساخنة يحتاج الإنسان المسرحى إلى فترة تأمل لاعادة كتابة التاريخ أو لكتابة المسرح.

 

وتحدث عن المشاركة العراقية وقال “يشارك العراق هذا العام بعرض مسرحى للفرقة الوطنية “رائحة حرب” وهو إخراج ماجد محمد وتمثيل نجوم المسرح العراقى منهم؛ يحيى إبراهيم وبشرى إسماعيل وعبد الستار البصرى، كما أن هناك مشاركات للعراقيين في الجانب التنظيرى حيث الندوات الفكرية في محاوره الثلاثة فى محور الجسد ومحور الحرب والمسرح أو تحت دوى القنابل، والثالث محور مرور 25 عاما على مهرجان المسرح التجريبى”.

 

محمود أبو العباس أستاذ فن التمثيل في جامعة البصرة في قسم المسرح، كما درس في كلية فنون جميلة بجامعة بغداد وحاصل على شهادة الماجستير، وهو طالب دكتوراة لم يستكملها بعد بسبب الهجرة لدولة الإمارات العربية المتحدة التى عمل فيها لمدة 20 عامًا أسس فيها 3 مهرجانات مسرحية، لديه 12 مؤلفا وأبحاث ودراسات ونصوص مسرحية، وأخيرًا أسس فرقة باسمه في “البصرة” جنوب العراق.

 

واستهدفت الفرقة مجموعة من الشباب الذين لم تتح لهم الفرصة للدراسة في كلية الفنون أو المعاهد العالية للمسرح، بدأت الفرقة بمسرحية للأطفال بعنوان “الساحر والمصباح”.

                         

فيما أعتبر المسرحي التونسي الدكتور عز الدين مدني، إن استئناف مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي حدث يُبهج المسرحيين العرب والأجانب، لأن هذا المهرجان يفتح الباب للمعارف والآداب الأخرى في العالم.

 

ويرى الكاتب عز الدين مدني أن العزلة الفنية لا تدفع إلى التطوير والابتكار، إذ يجب أن تنفتح التجارب المسرحية الآسيوية والأوروبية والإفريقية والعربية على بعضها ويتبادلون الخبرات، وهو ما يقدمه المهرجان في هذا الإطار.

 

وتقول الدكتورة نزهة حيكون  المشاركة في المحارو الفكرية للمهرجان ببحث عنوانه “الجسد في المسرح المعاصر”، إن المهرجان عرس ثقافي ومجال للبحث عن أسس جديدة وبناء تصور عام للمسرح، وننتظره سنويًا جميعًا.