فى أولى أيام ورشة الكتابة المسرحية إيريك التوفر تعارف وأسئلة وإجابات

إريك ألتوفر : الكذب والحقيقة يصنعان التوتر بين الواقع والخيال لخلق الدراما

بدأت فاعليات اليوم الأول لورشة الكتابة المسرحية فى تمام الساعة الحادية عشر صباحا بالمجلس الأعلى للثقافة للمدرب السويسرى إريك التوفر، وتناقش الورشة العلاقة بين الكاتب والجمهور وماهى عناوين الموضوعات الملائمة ، وما هو الشكل الأنسب واللغة الأفضل لتقديمها على خشبة المسرح    وقد  وقد رحب المدرب السويسري إريك التوفر بالمتدربين.                         

وبدأت الورشة بالتدريب على تعارف المتدربين عبر جلوس كل متدربين بجانب بعضهما للتعارف والحديث على أن تكون أحد المعلومات غير صحيحة للتشويق، ثم قام كل متدرب بالحديث عن زميله “شريكة” وكأنه يتحدث عن نفسه باستخدام صيغة “أنا” ويعد هذا التمرين هو تمرين تعريف الشخصية وتقديمها للآخر وعقب انتهاء التدريب عقب “إريك” على أهم ما استفاد منه المتدربين من خلال هذا التمرين..

 قالت المتدربة همت مصطفي أنها استطاعت أن ترسم ملامح الشخصية الخاصة بزميلها وتراها بشكل مختلف. بينما قال خالد حسونه استطعت أن أرى الشخصية بكل جوانبها وأرسم لها ملامح خاصة بها بينما قال عمر توفيق هي تجربة مهمة في إعادة الشخصيات بطريقتك الشخصية .                                          

وأضاف إريك أنه استمتع كثيرا عندما كان يستمع إلى القصص الشخصية لكل متدرب فقد قدموها بشكل مسل وخاصة أن كل شخص يسرد جزء من الحقيقة مضاف إليه كذبة فعندما حكى كل متدرب عن زميلة أصبح كأنه الشخص .                                        

وأشار إريك أن الكذب والحقيقة يقوم بعمل توتر بين الواقع والخيال فالتوتر بين الواقع والخيال تساعد في قيام عمل درامي مشوق فالتوتر بطبيعته يخلق دراما .             

ثم إنتقل إريك ، للحديث عن المسرح الوثائقي وأعطى مثالا بعرض “راديو مؤذن ” واستعانة مخرج العرض بخمسة من المؤذنين الحقيقين فلم يحوي العرض أي ممثل ، وعرض “راديو مؤذن ” ، هو إنتاج شركة ريمني بروتكول                                                            

وألقى نظرة تاريخية على المسرح الوثائقي فعقب الحرب الثانية كانت هناك محاكمات في جرائم الحرب وكان هناك وثائق خاصة بالمحاكمات وقام الكاتب بيتر فايس بتجميع هذه المحاكمات وقام بترتيبها وقام بإعادة صياغتها بشكل درامى مشوق، تحت اسم بعنوان “التحقيق” .

 

ثم وجهة المتدربون مجموعة من التساؤلات عن الكتابة المسرحية ومنها ما الفرق بين الكتابة المسرحية والكتابة السينمائية ؟ ، وطرح البعض تساؤلات عن الدراماتورج كما طرح البعض تساؤلات عن إمكانية أن يكون للورشة نتاج، وعن إلقاء نظرة على  الثقافات المختلفة وأيضا فكرة الاقتباس.

            

ثم تحدث عن مسرحية “يلو داى” والتى ستقدم على خشبة مسرح الهناجر فهى نتاج مجموعة من كتابات مؤلفين وكتاب الجدد الذين كانوا يجتمعون أسبوعيا كل شهر، حتى قدم هذا العرض فى أواخر العام .

 

وانتقل إيريك إلى نقطة هامة فى حديثه وهو ما معنى أن تكون كاتبا مسرحيا ؟ وما هى المستويات المختلفة للكتابة ؟ حيث سيتم الإستعانة بمسرحية “يلو داى” وتحليلها يتم التعرف على هذه النقاط، ففى كل مسرحية أربع نقاط هامة وهى الموضوع الذى سيتم التحدث عنه ورأى الكاتب الشخصى وكيف سيضعه ونوعية المسرحية واللغة المستخدمة.

 واختتمت فاعليات الورشة بتدريب قصير على 10 جمل وأول جملة هى ” أين التلفزيون” 0