دقيقة حداد على شهداء محرقة بنى سويف بالمؤتمر الصحفى للمعاصر والتجريبى

د. سامح مهران : كل مسرح معاصر به ملامح تجريبية والشكر لوزيرة الثقافة الداعمة للمهرجان
المخرج عصام السيد : بعض الفرق تطالبنا بدفع أجر ليلة العرض وقد تصل تكلفة الليلة لـ 25 الف يورو
د. دينا أمين : تكريم ناجى شاكر وعزت العلايلى من مصر بجانب نخبة من المبدعين والمنظرين الدوليين

د. سامح مهران : كل مسرح معاصر به ملامح تجريبية والشكر لوزيرة الثقافة الداعمة للمهرجان

المخرج عصام السيد : بعض الفرق تطالبنا بدفع أجر ليلة العرض  وقد تصل تكلفة الليلة لـ 25 الف يورو

د. دينا أمين : تكريم ناجى شاكر وعزت العلايلى من مصر بجانب نخبة من المبدعين والمنظرين الدوليين

أعلنت إدارة مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي الخميس بالمجلس الأعلى للثقافة، تفاصيل البرنامج والعروض المشاركة في يوبيله الفضي (الدورة 25) المقرر إقامته في الفترة من ١٠ سبتمبر وحتى 21 سبتمبر الجاري، وذلك بحضور الدكتور سامح مهران، رئيس المهرجان، والمخرج عصام السيد منسق عام المهرجان، والدكتورة دينا أمين مدير المهرجان ، والكاتب الصحفي محمد بهجت المنسق الإعلامي للمهرجان.

 

واستهل د. سامح مهران المؤتمر طالبا من الحضور الوقوف دقيقة حداد على أرواح المبدعين من الأساتذة والأصدقاء الذبن رحلوا فى محرقة بنى سويف .

وأكد مهران فى كلمته أن كل مسرح معاصر به ملامح تجريبية، لذا كان من الضروري إلصاق كلمة المعاصر بالتجريبي، وأشار “مهران” إلى أن هذه الدورة لها خصوصية إذ انطلقت فعاليات تمهيدية للمهرجان في أول تقليد يتبعه المهرجان وذلك بمناسبة يوبيله الفضي، حيث بدأت منذ شهر يوليو عدد من ورش الأزياء والعرائس والإنتاج المسرحي،  وعدد أخر من الندوات التعريفية بالمهرجان.

 

وقدّم “مهران” الشكر لوزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم لدعمها الكامل للمهرجان إيمانا منها بأن هذا المهرجان من أهم المهرجانات العربية المسرحية، وقال “هذا المهرجان لا يعمل بطريقة فردية، وكل القرارات تتخذ بأغلبية الأصوات”.

 

وأوضح رئيس المهرجان، أن المهرجان استعان بأهم المدربين والمسرحيين ويطمح المهرجان لتأسيس مركز إقليمي طوال العام، وقال “أعتقد أنه مشروع سيجد آذانًا صاغية يتعامل مع كل الوطن العربي لتعود مصر قوتها الناعمة ليكون مصدر إشعاع في المنطقة”.

 

وتحدث “مهران” حول تأثير المهرجان على شكل المسرح في الوقت الحالي، وقال “عندما يستخدم كاتب مسرحي مصري في عمله أساليب تجريبية ويستجيب فيه للتجريب الحقيقي، أغلب الناس لا يفهمون العمل أو العرض، لذا يعمل المهرجان من خلال عروضه المختلفة العالمية على تعريض الجمهور لموجات من الاختلاف، إذ يهدف العرض المسرحي إلى مخاطبة الحواس الذي تعرض للتأثير من الحضارة استهلاكية تلك التي أماتت هذه الحواس، لذا يحاول أن يعيد المسرح البصيرة”.

“متي يتحول هذا المهرجان من نخبويته الي شعبويته؟”

 

رد “مهران” على سؤال الناقد والمخرج محسن العزب حول تحول المهرجان من نخبويته لشعبوية ، وقال “أولا كلمه شعبوي خاطئة لغويًا، وتساءل كيف يكون المهرجان التجريبي بكل هذا الزخم الشبابي الذي يتعاطي هذه العروض يكون نخبوي؟”، مشيرًا إلى أن هذا المهرجان يجذب عددا كبيرا من الشباب والمسرحيين وغير مقتصر على فئة معينة أو سن معين.

 

 

وتطرق المخرج عصام السيد، المنسق العام للمهرجان، إلى الحديث عن الاستراتيجية العامة للمهرجان في اختيار العروض الأجنبية والعربية، وقال “كل الفرق الكبيرة في أوروبا وامريكا تطلب الاستضافة بشكل يحول دون قبول طلبها متمثلا فى أجر ليلة العرض .

 

وأضاف “تقدّم هذا العام أكثر من ١٦٠ عرض مسرحي، وأعدت كلا اللجنتين الخاصة بالمشاهدة العربية والأجنبية قائمة بالعروض، واختارت اللجان هذ العام نوعيات جديدة من المسرح الغربي واتجاهات جديدة قد لا تتناسب مع ذوق الجمهور وقد تعجبه ولكن في كل الأحوال هي اتجاهات يجب أن يعرفها المتفرج المصري”.

 

وأشار “السيد” إلى أن بعض الفرق الأجنبية بعد قيام لجنة التحكيم باختيارها ترفض وتطلب مبالغ كبيرة بعضهم طلب ٢٥ ألف يورو لأنها فرق مشهورة وذائعة الصيت، لكن نضطر إلى الرقض لأننا محكمون بميزانية الدولة.

 وقام السيد بتحية فريق عمل المهرجان من الجنود المجهولين فى لجانه المختلفة والذين يقومون بعمل مستمر طوال العام ومن بينهم ريهام احمد ومنى اشرى وتوفيق ورحاب الخياط وغيرهم من شباب المهرجان

وتولت الدكتورة دينا أمين مدير المهرجان شرح برنامج المهرجان واستعرضت أسماء المكرمين المصريين والأجانب والورش المسرحية ومحاور الندوات.

 

أولًا المكرمون الأجانب؛ المسرحي الأمريكي من أصل صيني ديفيد هنري ونج، والسنغالية جيرمين اكوجني، والالماني هانز تيس ليمان، والألمانية جابرييل براندستيتر، والإيطالية السويسرية فلوريا فراستو، أما المكرمون من مصر، فهم؛ عزت العلايلي، ناجي شاكر.

 

ويهدي المهرجان في هذه الدورة لبعض المبدعين المصريين والعرب ميداليته الفضية بمناسبة الدورة الخامسة والعشرين، وهم؛ اسعد فضة (سوريا)، جواد الاسدي (العراق)، حاتم السيد (الاردن)، وسامي عبدالحميد (العراق)، عبدالله السعداوي (البحرين)، عبدالعزيز السريع (الكويت)، عيدالكريم برشيد المغرب، عز الدين المدني تونس، وفهمي الخولي مصر، ومحمد آدار الجزائر، محمد سلماوي مصر، هدى وصفي مصر، والمعهد الدولي للمسرح.

 

وتشتمل محاور الندوات على؛ المؤتمر الفكري “فلسفات الجسد في المسرح المعاصر”، وندوة “خمسة وعشرين سنة مهرجان بمناسبة اليوبيل الفضي”، والمسرح تحت دوي القنابل”، وغيرها.

 

ويصاحب المهرجان بعض المطبوعات حول المسرح، ومنها؛مجموعة مقالات للدكتورة نهاد صليحة تقديم محمد عناني، وثلاث مسرحيات للكاتب نيومي واالاس، ترجمة كرمة سامي، ومسرحيات للكاتب هنري ديفيد ترجمة كرمة سامي، ومسرح ما بعد الدراما للكاتب هانز تيس ليمان، ترجمة مروة مهدي عبيدو، المسرح في سويسرا ترجمة حامد احمد غانم، واخيرا مقالات في المسرح السويسري ترجمة نيفين فايق.

 

فيما تضم الورش الفنية أثناء المهرجان، ورشة تطوير الشخصية الدرامية لجايلز ( بريطانيا)، وورشة محاضرة في الرقص الدرامي (المجر)، وورشة الكتابة المسرحية (سويسرا)، وورشة مامنشانز.

 

وأخيرًا تضم العروض الأجنبية ١٠، والعروض العربية ١١ عرض، والمصرية ٦، كما قدمت الشكر ل للاتحاد العام للفنانين العرب والمؤسسة الثقافية السويسرية، وعائلة د. نهاد صليحة لموافقتها علي طبع مقالاتها الخاصة ضمن اصدارات المهرجان، وللدكتور محمد عناني الذى كتب مقدمة الكتاب والناقدة مايسة ذكي، والدكتور كرمة سامي علي ترجمة بعض المسرحيات، والدكتورة مروة مهدي عبيدو، وهادية عبدالفتاح أحسن، والدكتور محمد زعيمة، وكذلك الكاتبان سمية احمد وأحمد زيدان للمساهمة فى جمع مادة ذاكرة المهرجان .

فريق عمل الموقع الالكترونى