فى اليوم الثالث لورشة الانتاج المسرحى للدكتور جمال ياقوت .. تنظيم المهرجانات المسرحية “أفينيون نموذجا”

فى اليوم الثالث لورشة الانتاج المسرحى للدكتور جمال ياقوت .. تنظيم المهرجانات المسرحية "أفينيون نموذجا"

واصل د. جمال ياقوت ورشة “الانتاج المسرحى” فى يومها الثالث بالمجلس الأعلى للثقافة ضمن الفاعليات التى أطلقتها دورة اليوبيل الفضى للمعاصر والتجريبى..

وركز ياقوت  فى اليوم الثالث للورشة على المهرجانات المسرحية متخذا مهرجان أفينيون نموذجا، والذى يقام والذى يقام  فى 30 من يونيو من كل  سنويا بمدينة  أفينيون بفرنسا مستعرضا بعض الصور لفعاليات المهرجان

وأوضح ياقوت للمتدربين أن طرق الدعاية بالمهرجان تلعب دوراً هاماً فى نجاحه عن طريق جذب المتلقى بطرق حديثة، حيث المشاهد الساحرة التى تجذب الحضور وتلفت انتباههم وسط الاف المسرحيين الذين يلتقون مستعرضين مهاراتهم، اضافة لأن المهرجان يقوم بدعوة أبرز الإنتاجات المسرحية المتنوعة

وأشار ياقوت إلى أن مدينة أفينيون تتحول لفضاء مسرحى يشغله الممثلون والعازفون والمهرجون والمتفرجون، على عكس الكآبة والرياح اللتين تشغلان أزقة المدينة خارج أوقات المهرجان..

ثم استتبع ياقوت تلك المقدمة بالحديث مع المتدربين حول كيفية تنظيم المهرجانات المسرحية وكيف يتم اعدادها و الإستعداد لها، مؤكدا أن من المحاور المهمة  لنجاح أى مهرجان  هو اختيار عناصر قيادة في الانتاج و التخطيط والترويج، ولابد أن يكون اختيار تلك العناصر على أساس الخبرة والكفاءة والإبداع  والاقتراحات، والحلول التى يقوم بها  المدير التنفيذى فى دراسة أى مهرجان وكيفية وضع  حلول للمشاكل بعقله ، مضيفا أن دور اللجنة العليا لإعلام المهرجان الترويج  وليس مجرد كتابة بيانات اعلامية وتتم مرحلة الترويج قبل موعد المهرجان بفترة كبيرة، وكذلك لجنة العلاقات العامة  ولجنة النظام ، وأكد على ضرورة أن تكون اللجان مكتملة لنجاح المهرجان

وأضاف ياقوت عبر شرحه للمتدربين أن الانتاج المسرحي للمهرجان هو شكل من أشكال النشاط الاقتصادي ينطوي على حساب التكلفة والربح والخسارة وتهيئة مستلزمات العمل المادية والبشرية والإدارية والتقنية، وهو ما يحتاج إلى دراسة جدوى بالاستناد الى مرتكز أساسي لتقويمه ألا وهو احاطته بالموازنة اللائقة به وعملية الترويج له وتسويقه.

فريق الموقع الالكترونى

You may also like...