ندوة العرض الفرنسي “رحلة قصيرة” ضمن فعاليات ذاكرة المهرجان المعاصر والتجريبى

ندوة العرض الفرنسي "رحلة قصيرة" ضمن فعاليات المعاصر و التجريبى

في ندوة العرض الفرنسي “رحلة قصيرة” ضمن فعاليات ذاكرة المعاصر و التجريبى 

  • د. محمد أمين عبد الصمد : الريحانى وبديع خيري وغيرهم مصروا نصوص جورج فيدو، و لابيش ، و مارسيل بانير
  • د. محمد سمير الخطيب : دورة اليوبيل الفضى استثنائية وأنا من جيل التجريبى  .. والمسرح وفد لمصر أيام الخديوى إسماعيل .

عقدت الأحد بسينما الهناجر ندوة العرض الفرنسى “رحلة قصيرة ” ضمن برنامج ذاكرة مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى دورة ” اليوبيل الفضى” ، برئاسة د. سامح مهران والمنسق العام المخرج عصام السيد، وذلك بحضور الدكتور محمد أمين عبد الصمد المشرف على ملف ذاكرة المهرجان ومدير الندوة ود. محمد سمير الخطيب متحدثا عن العرض ولفيف من الاعلاميين والمهتمين .

أوضح الدكتور محمد أمين عبد الصمد علاقة المسرح المصرى بالمسرح الفرنسى بدأت – بالنسبة للجزء التاريخى الموثوق للمسرح الفرنسى – عندما جاء الفرنسين فى الحملة الفرنسية 1798 بمسرحهم والذى كان مخصصا للجنود ولا يمنع أن بعض المصرين  شاهدوا العروض المسرحية فى تلك المرحلة بشكل ما

 

وأشار د. محمد أمين إلى أن تولى محمد على مقاليد الحكم في مصر 1805 والذى بدأ بارسال البعثات العلمية التى فى اوائل القرن التاسع عشر وسافرت أغلب البعثات إلى فرنسا، فشاهدوا المنتج الثقافى الفرنسي ومنه المسرح ، ونلحظ تأثر الكتاب المصرين ف اوائل القرن العشرين بتلك البعثات فنجد النصوص المسرحية مأخوذة من المسرح الفرنسى

 

وتابع د. محمد أمين مشيرا إلى مسرحيات مكتوب عليها أسماء نجيب الريحانى، بديع خيرى وبعض كتاب المسرح فى هذه الفترة هى في الأصل مأخوذة من المسرح الفرنسى ، ويتم تمصيرها ، موضحا أن النقل أتى من أعمال ثلاثة كتاب بالتحديد وهم جورج فيدو،  لابيش ، ومارسيل بانير ومن حسن الحظ سنة 2007 نشرنا الأعمال الكاملة فى المركز القومى للمسرح لجورج فيدو ،  والمجموعة الأخرى للأعمال كانت لـ “لابيش”  وللأسف لم ينشر للكاتب مارسيل بانيور   فى المركز القومى للمسرح ولكن نشرت فى المركز القومى للترجمة.

وحول أهمية قراءة أعمال هؤلاء الكتاب أوضح عبد الصمد بإمكاننا عبر تلك القراءة أن نصل لتأصيل كتابات كثيرة قدمت فى المسرح المصرى فى أوائل القرن العشرين واستمرت إلى الآن بعض الأسماء فمثلا يوسف وهبى قدم أعمالا صبغها بصبغة مصرية مما وضع اسمه مؤلفا لتلك الأعمال .

 

وعن  مشاهدة العرض الفرنسى “رحلة قصيرة ” قال عبد الصمد : هو عرض يعتمد على تقنيات أخرى وخطاب آخر وشكل آخر فآليات الخطاب مختلفة عن العروض التقليدية ..

 

وتحدث د. محمد سمير الخطيب معربا عن سعادته لمشاركته فى ندوة ضمن فعاليات برنامج ذاكرة المسرح التجريبى  ، مشيدا بالمهرجان ، مفتخرا ، أنه من جيل هذا المهرجان ، الذى اعتبره وجيله ” العيد السنوى” الذى يمثل بالنسبة لجيلنا  كأنه الحلم والانبهار وكيفية التعامل معه .

وأوضح الخطيب : أنه في اطار الاحتفاء باليوبيل الفضى لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى، نجد أن دورة هذا العام استثنائية مستعرضا بداية المهرجان عام 1988 برعاية وزارة الثقافة وأكاديمية الفنون دائما ينطلق عليه هو الفن المسرحى الوافد إذ كان بداية المسرح أثناء الحملة الفرنسية ولكن بداية المسرح  من أيام الخديوى اسماعيل عندما قال نريد مصر قطعة من أوربا فبدأ استيراد الفنون .

وتابع الخطيب : هنا تم استلهام النموذج العربى لذلك يوجد مشكلة فى حياتنا وهى الفرق بين الذات والآخر وكانت النقلة الأخرى فى المسرح بعد ثورة 52  فترة جلاء المستعمر كان لابد أن نثبت في هذا الوقت أن الشعب المصرى لديه المسرح من هنا بدأت الدولة تهتم بالمسرح و منها بناء المسارح ودعم الفرق و كان هناك رغبتان احداهما الاهتمام بالثقافة الغربية واستقدام الأشكال الأجنبية فمنها ملحمية بريخت والعبث ، والرغبة الأخرى الملحة هى تأصيل الأشكال الشعبية للمصريين، على سبيل المثال توفيق الحكيم ويوسف ادريس وعلى الراعى.

و أشار الخطيب إلى أن مؤسسات الستينات كانت تهتم بالمسرح للتنمية ثم تلتها حقبة هتمام الدولة بوسائل الاعلام “التلفزيون” والذى شكل بداية ظهوره أزمة فى غاية الخطورة ، ثم شهدنا نهاية ن الثمانينات ظهور المسرح التجريبى الذى جاء نتيجة أزمة فى السبعينات مما دفع للتفكير فى مهرجان دولى وكان الهدف منه استقطاب عروض أجنبية من مسارح أخرى للاحتكاك ومعرفة ما وصل اليه الآخر في الغرب من تقنيات وطرق ورؤى وجاءت من هنا فكرة المسرح التجريبى ، و هذا تطور طبيعى من عهد الخديوى اسماعيل وصولا لبداية المهرجان

   واختتم اللقاء بمشاهدة العرض المسرحى الفرنسى  “رحلة قصيرة”

فريق الموقع الالكترونى للمعاصر والتجريبى

You may also like...